If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وردت في عدد من القصائد الشعرية لفظة مجنّة بدلالاتها المختلفة، وهو الأمر الذي يمكن من خلاله التعرّف على موقع سوق مجنّة، ومن الشواهد على هذا القول بيت للشاعر أبو ذؤيب الهذلي قال فيه:
والشاهد من هذا البيت أنه حينما جاء أحد التجار بسلعة الخمر من بلاد الشام، ووصل إلى عسفان قَدِم بها إلى سوق مجنّة، وهذا يدل على أنّ السوق وعسفان يقعان في اتجاه ووجهة واحدة على مسافة قريبة من ناحية الجموم.
رأى ابن الكلبي أنها تقع أسفل مكة أي جنوبها وذكر الأزرقي أنها سوق بأسفل مكة على بريد منها، قرب بئر الإطوى الواقعة في جوف جبل سطاع قرب وادي البيضاء على بعد 80 كم جنوب غرب مكة المكرمة قرب جبل شامة وحرة طفيل في ديار بني الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وقد حاول الفاسي أن يوجد تبريراً لذلك حين قال: "ولعل الأزرقي أراد أن يكتب أن مَجِنَّة على بريدين من مكة فسها عن الياء والنون فكتب بريد.."، ومن الشواهد عليه بيت للصحابي بلال بن رباح قال فيه: