العربية  

books literary currents

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التيارات الأدبية (Info)


مثلت رواية ما بعد الحرب، دائمة التطور، العديد من التيارات الأدبية التي يربطها النقّاد كل إنتاج منها مع عقد من السنين، وتقسم إلى:

  • الرواية الوجودية، عقد 1940.
  • الرواية الاجتماعية، ابتداءً من عقد 1950 وخلال الواقعية الاجتماعية.
  • الرواية الهيكلية، وتعد تجديداً للنوع الأدبي في عقد 1960.

في عقد 1940 في فترة ما بعد الحرب، تحولجزء من الرواية الوجودية، ويعتبر ميغيل ديلبيس وإغناثيو الديكوا ولاحقا كارمن لافوريت من كبار مؤلفيها، تحول إلى ما يسمى التهويلية، وهو نوع أدبي فرعي يتسم بخشونته وفظاظته، ويعد كاميلو خوسيه ثيلا رائده الرئيسي. يتعارض هذا النوع الفرعي المهول والمتشائم مع جيلٍ ثانٍ يدعى على وجه التحديد بجيل الخمسينات أو جيل منتصف القرن، وهو مؤلفٌ من كتّاب لم يبلغوا إلا متأخراً سن الرشد خلال اندلاع الحرب.

وبناءً على فرضية وجود استمرارية بين المرحلة الواقعية المفترضة في الأربعينيات والواقعية الاجتماعية في العقد السابق يرفض خوان-لويس مرفاني هذا التطور التدريجي ويختار الرواية الاجتماعية ممثلا بذلك اعتراضاً على الانقطاع عما سلف.

يستشهد ماكس آوب في دليله عن تاريخ الأدب الإسباني بحفنة من الكتّاب بصفتهم ورثة (المتعلقين بشريعة المذهب الواقعي وحتى الطبعانية) على حد قول يوغينيو دي نورا. وفي هذه القائمة: فرانسيسكو دي كوسيو، توماس بوراس، بارتولومي سولير، أوبيرتو بيريث دي أوسا، رامون ليد يسما ميراندا، وداريو فرنانديث فلوريث.

أمام هؤلاء، ولكن فقط من أجل مواجهة النوع الذي يجمع الواقع مع الخيال ظهرت في إسبانيا في بدايات عقد 1950 نوع من رواية الجيب الرخيصة والمكتوبة بشكل سيء والمصححة بشكل أسوأ، ولكنها انتشرت بسرعة.

بدءًا من عام 1953أُلفت روايات الخيال العلمي التي كتبها كتّاب مثل باسكوال إنغيدانوس في سلسلتيه ملحمة أثنار وخوسيه مايوركي. ومن أشهر الأمثلة على ما يسميه خوان بابلو فوسي (أدب الأكشاك) الرواية الرومانسية ورواية الغرب الأمريكي، ومن بين مؤلفيهما اختار فوسي كورين تيادو ولافوينته إستيفانيا والمذكور آنفا خوسيه مايوركي. على وجه الخصوص، روايات لكورين تيادو الرومانسية اعتبرت ملكة الرواية الرومانسية في إسبانيا. ومن بين الكتّاب الذين أسهموا في تطوير هذا النوع الأدبي اختار أندرو عدداً من الكتاب مثل كارمن دي لكاثا والأختين لويسا ماريا وكونتشا ليناريس بيثيرا وأضاف إليهم مونتيخو أسماءً أخرى مثل: خوليا مورا، ماريا دي لاس نيبيس غراخاليس، ماريا تيريسا سيسيه، لويسا البيركا، انخيليس بيرتا، مرسيدس فورميكا، ماري لوث موراليس.

السياق الثقافي

نظراً لاختلاف السياق الثقافي والحيوي، يمكن تصنيف الرواية إلى مجموعتين: رواية نشرت في إسبانيا خلال فترة دكتاتورية فرانكو والرواية التي كتبها الجمهوريون في المنفى. في البداية كانت الرواية تخضع للرقابة ولعمليات التحرير في إسبانيا لما يُكتب في الخارج. منذ عام 1966 تم تخفيف الرقابة ولذلك زاد إنتاج المؤلفين في إسبانيا مثل: رامون خوسيه سندر، ماكس أوب، فرانسيسكو أيالا، ارتورو باريا أو سلفادور دي مادارياغا وآخرون. من ناحية أخرى، لاحظ النقّاد أن هؤلاء الكتّاب المنفيين كانوا في البداية أكثر تأثراً في بلدان مثل الولايات المتحدة.

Source: wikipedia.org