If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ألفت ملالا يوسفزي كتاباً عن مذكراتها اليومية بعنوان أنا ملالا: ناضلتُ دفاعاً عن حق التعليم وحاول طالبان (باكستان) قتلي بالاشتراك مع الصحفية الأمريكية كريستينا لامب، والتي تم نشرها في أكتوبر 2013 من قِبل شركة ليتل براون للنشر في الولايات المتحدة وشركة ويدنفيلد ونيكلسون في المملكة المتحدة. كما صدر مُترجماً للعربية عن المركز الثقافي العربي ودار سما للنشر بترجمة من أنور الشامي. وتذكر ملالا في الكتاب حِكايتها وحِكاية بلدها وتعاقب السلطات فيها، ومُحاولة تَعرضها لمحاولة اغتيال من قبل أحد مسلحي طالبان (باكستان)، ودورها في الانتصار لحق الفتيات في التعليم، وتحدي الجهل والتخلف. يحتوي الكتاب على خمسة أقسام بالإضافة إلى المقدمة والخاتمة، وكل قسم يحوي عدة فصول، الأقسام هي: "ما قبل طالبان(باكستان)"، "وادي الموت"، "ثلاث فتيات وثلاث طلقات"، "بين الحياة والموت"، "حياة ثانية". ووصفت صحيفة الغارديان الكتاب بـ"الشجاع" وذكرت "أن الكارهين وأصحاب نظرية المؤامرة سوف يفعلون معروفاً لو قرؤوا الكتاب". لكن الصحيفة انتقدت عدم دقة بعض الأرقام مثل مساحة زلزال كشمير 2005 حيث شبه الكتاب المساحة بولاية كونيتيكت الأمريكية. وأعطت مجلة انترتينمنت ويكلي الكتاب علامة "+B" وكتبت عنه "ملالا بشجاعة حرصت على بقاء صوتها رقيقاً نوعاً ما، وذلك بفضل شريكتها الكاتبة، لكن تبقى رسالتها القوية ثابتة.
اعتبرت اتحاد المدارس الخاصة الباكستاني، الذي يُمثل أكثر من 152 ألف مؤسسة في كافة أنحاء البلاد، أن السماح للتلاميذ بدراسة كتاب "أَنا ملالة" سيكون له تأثير سلبي عليهم، ويرى أيضاً أن هذا الكتاب مسيء للإسلام. كما اتهم رئيس الاتحاد ميرزا كاشف الكتاب بأنه متناقض مع العقيدة الإسلامية كما أنها دافعت عن الكاتب سلمان رشدي. رئيس تحرير صحيفة ذا نيوز انترناشونال أنصار عباسي تحدث عن كتابها قائلاً: "لقد وفرت للنقاد شيئاً "ملموساً" لإثبات أنها "عميلة" للغرب ضد الإسلام وباكستان".
نشرت طبعة من الكتاب للأطفال في سنة 2014 تحت عنوان أنا ملالا: كيف وقفت فتاة واحدة من أجل التعليم وتغيير العالم. الطبعة المسموعة من الكتاب روتها نييلا فاسواني، والتي فازت بجائزة غرامي لأفضل ألبوم موسيقي للأطفال سنة 2015.
في أبريل 2015 صَدَرَ فيلم وثائقي للمُخرج ديفيس غوغنهايم باسم سماني ملالا، والذي يَروي قصّة ملالا. تمَّ تَصوِيره في الولايات المتحدة والإمارات، والفيلم ناطق باللغة الإنجليزية وتمت ترجمته لعدة لغات منها العربية والفرنسية. حضرت ملالا وإيما واتسون العرض الافتتاحي للفيلم في مهرجان السينما في لندن. وقَامَت واتسون بِعَمَلِ حوارٍ مع ملالا حول المرأَة والتَّعليم، وعُرِض على ما يُقارِب مِن 80 دار عرض في مُختلف أرجاء المملكة المتحدة وشاهده ما يَقرُب من 10,000 طالباً ومعلماً.