If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كتبت الشاعرة إيمليا أيلمر بليك[وصلة مكسورة] قصيدة عن ألس ايريس –ربما تكون هذه هي القصيدة الأولى عن ايريس- بعنوان الس ايريس والتي قرأتها في تجمع اجتماعي عام 1885، وكتب السير فرانسيس هاستيتغز دويل[وصلة مكسورة] قصيدة حظيت بقبول كبير تكريماً لايريس، كما كتبت المصلحة الاجتماعية والمدافعة عن حقوق المرأة الكاتبة لورا أرمستون تشانت[وصلة مكسورة] قصيدة متداولة عن ايريس، وفي آواخر 1880 أصبحت ايريس نموذج بريطاني للتفاني في أداء الواجب، وأصبحت قصتها ضمن مجموعة من القصص البطولية والملهمة الأطفال، وتتضمن أول قصص ف.ج كروس المؤثرة "تحت الراية" والتي علق فيها قائلاً "ايريس حاولت ان تبذل قصارى جهدها، وفد شعر من حولها بحبها وحنانها للأطفال التي كانت ترعاهم، وبحياتها اللطيقة النقية، وذلك قبل أن يفكر أحد أنها سنمزت بتلك الصورة البطولية؛ ولذلك حينما جاءت المحنة الحقيقية كانت مستعدة، وما ظهر لنا بأنه كرم إلهي، ظهر لها بانه فقظ واجبها". في عام 1890 تم الكشف عن سلسلة من اللوحات رسمها والتر كرين[وصلة مكسورة] بصالة الصليب الأحمر التي تمتلكها أوكتافيا هيل[وصلة مكسورة]، والتي تقع على بُعد 550 ياردة (500م ) من مكان حدوث الحريق بشارع الاتحاد، وكنت هذاللوحات مستوحاه من اقتراحات جورج فريريك حيث صورت النماذج البطولية في الحياة اليومة؛ ولكن واتس نفسه رفض الانخراط في المشروع لأن اقتراحه الخاص بالنصب التذكاري أصبح مصدر الإلهام والتأمل بدلاً من الاحتفال بالذكرى، وأحس أن العمل الفني من الممكن أن يصرف انتباه المشاهدين عن العنصر الأساسي للقضية وهو التضحيات البطولية للأفراد. كانت اللوحة الأولى التي رسمها كران لوصف حادث الحريق عبارة عن صورة مثالية تصور ايريس كمُنقَذة بدلاً من منقِذة وتمزج بين الصور الدينية التقليدية للأبطال البريطانيين في القرن التاسع عشر، ولم تصف ما حدث بالفعل حيث صور ايريس وهي ترتدي فستان للنوم فضفاض وطويل أبيض اللون، وكانت تقف بنافذة الطابق اللأول حول النيران المتصاعدة، وتمسك بطفلة صغيرة، ووقف رجل إطفاء على الدرج ليصل لايريس والأطفال، وكان هناك بحار يرتدي زي البحرية الملكي ممسكاً بالطفلة الثانية؛ ولكن الحقيقة أن ايريس كانت تقف بالطابق العلوي، وأدى حريق الزيت والبارود إلى استحالة اقتراب قوات الإطفاء من المبنى، وادى وصف ايريس يهذه الصورة مع رجل اطفاء وبحار إلى جعلها نموذج للبطولة والقوة البريطانية، بالإضافة إلى تعزيز سمعتها كشخصية بطولية، وقد ذكر مؤسس التراث القومي كانون هاردويك راونسلي لوحة كارين بصالة الصليب الأحمر بقصيدته القصصية (ألس ايريس) التي نشرها نشرها بملحمته الأفعال الشجاعة والتي كتب مقدمتها واتس.