If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يوجد حوالي 4,160 كوكباً خارجياًً معروفاً، أو الكواكب خارج المجموعة الشمسية التي تدور حول نجم، حتى الأول من كانون الثاني 2020 ، يوجد نسبة صغيرة جداً منها فقط في محيط النظام الشمسي. في نظاق 10 فرسخ فلكي (32.6 سنة ضوئية)، يوجد 97 كوكباً خارجياً مدرجاً على أنه مؤكد في أرشيف ناسا للكواكب خارج المجموعة الشمسية. من بين أكثر من 400 نجم معروف ضمن نطاق 10 فراسخ فلكية، تم تأكيد حوالي 6خ نظاماً كوكبياً؛ يوجد في هذا النطاق 51 نجماً مرئياً بالعين المجردة، منها 9 نجوم لديها أنظمة كوكبية.
يعود أول تقرير صدر عن كوكبٍ خارج المجموعة الشمسية ضمن هذا النطاق إلى عام 1998، وكان عن كوكب يدور حول نجم غليزا 876 (يبعد 15.3 سنة ضوئية)، وآخرها كان تقريراً نشر عام 2017 عن كوكب يدور حول النجم روس 128 (يبعد 11 سنة ضوئية). وجد أن أقرب كوكب خارجي لنا هو قنطور الأقرب b، وقد تم تأكيده عام 2016 ويقع في مدار النجم قنطور الأقرب، وهو أقرب نجم إلى نظامنا الشمسي، حيث يبعد 4.25 سنة ضوئية. أما النجم إتش دي 219134 (يبعد 21.6 سنة ضوئية) فيدور حوله ستة كواكب خارجية، وهو أكبر عدد من الكواكب الخارجية التي اكتشفت لنجم يقع ضمن هذا النطاق. أما الكوكب الذي يدور حول فم الحوت (25 سنة ضوئية) فهو أول كوكب يكتشف وفق طرق اكتشاف الكواكب خارج المجموعة الشمسية عام 2008.
يكون مدار معظم الكواكب الخارجية المعروفة قريباً من النجم الذي تدور حوله، وهي ذات انحراف مداري كبير. غالبية هذه الكواكب أكبر كثيراً من الأرض، لكن لبعضه كتل مماثلة، بما فيها كوكبين اثنين (يدوران حول YZ قيطس ويبعد 12 سنة ضوئية)، وقد تكون أقل كثافةً من الأرض. العديد من الكواكب الخارجية المؤكدة مدرجة في قائمة الكواكب خارج المجموعة الشمسية التي من المحتمل أن تكون صالحة للسكن، أكثرها احتمالاً لذلك كوكب بروكسيما سينتوري وثلاث كواكب تدور حول النجم جليزا 667 ويبعد 23.6 سنة ضوئية). أجرى الاتحاد الفلكي الدولي مسحاً عامّاً عام 2015 عن إعادة تسمية بعض الأجسام المعروفة خارج المجموعة الشمسية، بما فيها الكواكب التي تدور حول إبسيلون النهر ويبعد 10.5 سنة ضوئية وفومالهوت.
بخلاف الأجرام الموجودة في المجموعة الشمسية، لا يوجد طريقة محددة للاعتراف بكوكب خارجي رسمياً. وفقاً للاتحاد الدولي للفلك، يجب اعتبار الكوكب الخارجي مؤكداً إذا لم يتم يصبح موضع خلاف لمدة خمس سنوات من اكتشافه. ثمة أمثلة تشير إلى اقتراح وجود كواكب خارجية، لكن بعد دراسات المتابعة اعتبر علماء الفلك وجودها محل شكّ. من الأمثلة على ذلك رجل القنطور عام 2012 و2013), لالاند 21185 (8.31 ly, عام 2017), غرومبريدج 34 (11.7 ly، اثنين عام 2014 وعام 2017), إل إتش إس 288 (15.6 ly, عام 2007), 40 النهر (16.3 ly, in 2018)، غليزي 682 (16.6 ly، اثنين عام 2014)، وغليزا 229 (18.8 ly, عام 2014). كما يوجد بعض الحالات التي دحضت فيها بعض الدراسات اللاحقة الكواكب الخارجية المقترحة مثل الكواكب المرشحة التي تدور حول نجم أحمر تيجاردن، نجم فان مانن 2 (13.9 ly), غرومبريدج 1618 (15.9 ly), وفي بي 10 (18.7 ly).
عام 2003، تبنّت مجموعة العمل المعنية بدراسة الكواكب التي تقع خارج المجموعة الشمسية التابعة للاتحاد الفلكي الدولي تعريفاً عملياً عن الحد الأعلى لما يمكن أن يشكّل كوكباً: عدم كونه ضخما بما يكفي للحفاظ على درجة الانصهار النووي الحراري للديوتيريوم. حسبت بعض الدراسات هذا الحد بحوالي 13 مرة من كتلة المشتري، وبالتالي فإن الأجرام الأكبر من هذا الحد تُصنّف على أنها أقزام بنية. عُرضت بعض الكواكب الخارجية المرشحة المقترحة مؤخراً على أنها ضخمة بما فيه الكفاية لتتجاوز الحد، ومن المحتل أن تكون أقزاماً بنية، كما كان الحال بالنسبة لـ SCR 1845-6357 B (12.6 ly) إس دي إس إس J1416+1348 ب (29.7 ly), ووايز1217+1626 B (30 ly).
تستثنى من القائمة الحالية الأمثلة المعروفة على الأقزام شبه البنية الحرّة أو الكواكب بين النجوم وهي أجرام أصغر من أن تخضع للانصهار، لكنها لا تدور حول نجم. من الأمثلة المعروفة عليها وايز 0855–0714، يو جي بي إس0722-05، (13 ly) وايز 1541−2250 (18.6 ly), و سيمب J01365663+0933473 (20 ly).
|CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)|CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)|CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)