If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هذه قائمة النقود المعدنية السورية، وهي تشمل الإصدارات النقدية المعدنية للكيانات السياسية المختلفة التي تعاقبت على الجزء الشمالي من بلاد الشام بعد انهيار الدولة العثمانية وانهزامها في الحرب العالمية الأولى، أي أنها تغطي الفترة الممتدة من العام 1918م بعد سيطرة فيصل بن الحسين على دمشق في الثورة العربية الكبرى حتى العام 2020م حيث تُمثِّل الجمهورية العربية السورية الكيان السياسي القائم في هذه المنطقة.
تُقسَّم هذه الفترة إلى 5 حقب بحسب الكيان السياسي الحاكم كما يلي: المملكة العربية السورية (1918-1920م)، ثُمَّ الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان (1920-1946م)، ثم الجمهورية السورية (1946-1958م) ثم الجمهورية العربية المتحدة (1958-1961م) ثم الجمهورية العربية السورية (منذ 1961م). وكانت العملة المستعملة هي الليرة السورية في هذه الحقب جميعها باستثناء حقبة المملكة، فقد كانت العملة الرسمية فيها هي الدينار.
العملة في الجمهورية العربية السورية هي الليرة السورية، وهي مُقسَّمة إلى 100 قرش. في حقبة الانتداب أشرف البنك السوري على عملية إصدار النقد، وتغيير اسم المصرف خلال تلك الحقبة ليصبح بنك سورية ولبنان. وبعد الجلاء، استمر إشراف مصرف سورية ولبنان على إصدار النقد في البلدين، ثم حلَّت محله مؤسسة إصدار النقد السورية. ولكن، ومنذ عام 1956م، فإن إصدار النقد هو مهمة يشرف عليها مصرف سوريا المركزي. صدر من المسكوكات المعدنية الفئات التالية: نصف قرش وقرش وقرشان وقرشان ونصف وخمسة قروش وخمسة وعشرون قرشاً وخمسون قرشاً وليرة وليرتان وخمس ليرات وعشر ليرات وخمسٌ وعشرون ليرة وخمسون ليرة.
تضم مجموعة المسكوكات المعدنية السورية أكثر من 90 قطعة نقدية، منها أربع قطع ذهبية و16 قطعة فضية، بالإضافة إلى عشرات القطع الأخرى التي يتفاوت معدن سبيكتها. أغلب الإصدارات هي إصدارت عامة، ولكن هناك عدد من الإصدارات الخاصة لمناسبات اجتماعية مثل حملة مكافحة الجوع في عام 1968م، أو اقتصادية مثل إنجاز سد الطبقة في العام 1976م أو سياسية مثل تذكار قيام الجمهورية العربية المتحدة في العام 1959م.
أسندت سلطات الانتداب امتياز إصدار النقد للبنك السوري في عام 1920م، وجُددت هذه الاتفاقية أكثر من مرة في السنوات اللاحقة، وجرى خلالها تغيير اسم المصرف إلى بنك سورية ولبنان، واستمر الوضع كذلك طيلة فترة الانتداب.
تظهر علامتان على العديد من المسكوكات التي ضربت في فترة الانتداب، تخص الأولى دار السك، وهي في باريس وعلامتها قرن الوفرة ، والثانية هي علامة النقَّاش الذي صمم المسكوكة. خلال فترة الانتداب، تبدَّل النقاش العام المُعتمد من دار سك العملة في باريس مرة واحدة فقط، ففي الفترة الممتدة بين عامي (1920-30) كان النقَّاش هو هنري باتي (بالفرنسية: Henri Patey)، وعلامته المشعل، أما الفترة بين العامين (1930-46) فقد كان النقَّاش هو لوسين بازور (بالفرنسية: Lucien Bazor) وعلامته هي الجناح، وتظهر هاتان واحدة هاتين العلامتين على العديد من المسكوكات التي ضربت في فترة الانتداب.
1. هناك مسكوكات من فئة 1 غرش إصدار 1941م تحتوي على خطأ في التصميم، حيث أضيفت نقاط حرف الشين مقلوبةً.
2. هذا تصميم الليرة الذهبية أيضاً، وقد صدرت في نفس العام، وهي مطابقة لها شكلاً، ولكنّها بمقاس أكبر ووزن أثقل.
3. على الرغم من تغيير العلم السوري في عام 1980، وتغيير الشعار بحيث يكون على صدر الطائر درع "نُقش عليه العلم الوطني للجمهورية بألوانه"، إلا أن إصدار عام 1991 من الليرة السورية حمل الشعار القديم، أي ثلاث نجوم على الصدر، وكان إصدار عام 1994م من الليرة السورية هو أول قطعة معدنية يحمل طائرها العلم السوري على صدره بدلاً من النجوم الثلاثة.
4. هذه أول مسكوكة معدنية تحتوي الحرف (مـ) للإشارة للتقويم الميلادي والحرف (هـ) للإشارة للتقويم الهجري.