If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ظهرت العديد من التساؤلات بخصوص استخدام النقاط الكمومية كصماماتٍ ثنائيةٍ باعثةٍ للضوء لإقامة العروض المختلفة وكمصادرٍ أخرى للضوء، ومنها على سبيل المثال عروض صمامات النقاط الكمومية الثنائية الباعثة للضوء الضوئية " QD-LED"، وصمامات النقاط الكمومية الثنائية الباعثة للضوء البيضاء " QD-WLED". ففي يونيه 2006، أعلنت رؤية النقاط الكمومية (بالإنجليزية: QD Vision) النجاح الفني في إنتاج برهاناً على فكرة عرض النقاط الكمومية (بالإنجليزية: quantum dot display)، والذي ظهر فيه انبعاثاً براقاً في المنطقة المرئية والقريبة من الأشعة تحت الحمراء بالمطياف. هذا وتُقدر قيمة النقاط الكمومية في مجال العروض الضوئية، ذلك لأنها تبعث الضوء في توزيعات غاوسية الخاصة (بالإنجليزية: gaussian distribution). مما يساعد على تصميم عرضٍ ضوئيٍ له القدرة على إنتاج أكثر الألوان دقة لتستقبلها العين البشرية. كما أن النقاط الكمومية تتطلب طاقةً أقل حيث أنها ليست ألواناً مصفاةً. هذا بالإضافة إلى أنه منذ أن اكتشفت النقاط الكمومية "الباعثة للضوء الأبيض"، تقاربت تطبيقات الضوء صلبة الحالة العامة أكثر مما سبق. فعلى سبيل المثال، غالباً ما يسيطر مصباحٌ فلويٌ (بالإنجليزية: fluorescent lamp) مفردٌ (أو أحياناً صماماتٍ ثنائيةً باعثةً للضوء الأبيض (بالإنجليزية: Backlight)) على شاشات العرض البلورية السائلة الملونة، والتي تتسم بأنها مصفاة الألوان لإنتاج البيسكلات الحمراء، الخضراء والزرقاء. إلا أن العروض المنتجة للضوء المنبعث أحادي اللون جوهرياً قد تكون كافيةً، حيث أن المزيد من الضوء الناتج يصل للعين.