If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لطالما استخدم العرب على الرغم من بلاغتهم التي اشتهروا بها كلاً من لفظ النور والضوء لتفسير الإشعاعات الضوئية دون التفرقة فيما بين هذين اللفظين، إلا أن جاء القرآن الكريم والذي امتاز بشموليته لكل ما يدور حول الإنسان، ليضع تفسيراً واضحاً لمعنى كل من الضوء والنور ويوضح الفرق في استخدام كل منهما، حيث وردت العديد من الآيات القرآنية التي وضحت هذا الفرق، ومنها قوله عز وجل: "هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا"، ويمكن ملاحظة تقديم الآية وصفاً للشمس يختلف عن الوصف الذي قدمته للقمر، وكانت لهذه الآية وغيرها من آيات القرآن الكريم دور مهم في تكذيب ادعاءات الكفار والمنافقين بكون القرآن الكريم من عند الله تعالى، وتأكيد على الإعجاز القرآني، الذي لا يمكن أن يكون صادراً إلا من الله تعالى خالق وعالم كل شيء.