If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جادل توم ريغون، محاضر فخري للفلسفة في جامعة ولاية شمال كارولينا، في كتاب القضية لحقوق الحيوان (1983) أن الحيوانات الغير البشرية هي ما يطلق عليه “مواضيع حياة” وبذلك هم أصحاب حقوق. وكتب أنه بسبب أن الحقوق الأخلاقية للإنسان مبنية على أساس امتلاكهم قدرات عقلية محددة، ولان بعض الحيوانات الغير البشرية تمتلك هذه القدرات، هذه الحيوانات يجب أن يكون لديها نفس الحقوق الأخلاقية كالبشر، وعلى الرغم أن البشر يمثلون أنهم وكلاء أخلاق كلا من الحالات البشرية الهامشية كالأطفال، وعلى الأقل بعض غير البشر يمكن أن يكون عندهم أمراض أخلاقية غير قادرون على تشكيل مبادئ أخلاقية، وبهذا فهم غير قادرون على فعل الصحيح أو الخطأ، على الرغم أن ما يفعلوه قد يكون مفيدا أو مضرا، فقط وكلاء الأخلاق قادرون على الانخراط في أحداث أخلاقية. وبالنسبة لريغان فأن الحيوانات تمتلك "قيم فطرية" كمواضيع حياة، ولا يمكن اعتبارهم كوسائل لتحقيق غاية، وجهة نظر تضعه بقوة في المخيم المغلق، نظريته لا تشمل كل الحيوانات، ولكن فقط تلك التي يمكن أن تعتبر"مواضيع حياة" ، وجادل أن كل الثديات الطبيعية وعلى الأقل في عمر السنة تتأهل:
في المقابل، يهتم سنغر في المقام الأول بتحسين معاملة الحيوانات ويقبل أن، في بعض السيناريوهات الافتراضية، بعض الحيوانات يمكن أن تُستخدم بطريقة شرعية لغايات بشرية أو غير بشرية، ويعتقد ريغان أننا يجب أن نعامل الحيوانات الغير البشرية كما نعامل البشر، وهو يطبق نظرية (تفكير؟) كانت الصارمة (والتي يطبقها كانت نفسه للبشر فقط) أنه يجب أن لا يُضٓحّى بالحيوانات كوسيلة لتحقيق غاية، بل يجب أن يعاملوا كغايات بحد ذاتهم.