If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1973، اختار ريد أن يقيم بشكل دائم في ألمانيا الشرقية، حيث واصل كتابة وإخراج وتمثيل الأفلام. على مر السنين مثل في 20 فيلما، وأنتج 13 اسطوانة، وقدم حفلات موسيقية في 32 بلدا. كانت أغلبية أغانيه خلال هذه الفترة تقديما غير مصدق عليه لأغاني ناجحة لمغنين مثل تشاك بيري، إلفيس بريسلي، البيتلز وغيرهم. في عام 1978، قام بإخراج وتمثيل البطولة في إل كانتور (المغني)، وهو فيلم عن صديقه فيكتور خارا، المغني وكاتب الأغاني التشيلي الشهير الذي قتله الجيش بعد انقلاب عام 1973 ضد الرئيس سلفادور أليندي.
كان ريد ملتزما بسياسة موطنه الشيوعي الجديد، لكنه لم ينضم إلى حزب الوحدة الاشتراكي الحاكم. ورغم معارضته للعديد من سياسات الحكومة الأمريكية الخارجية والاقتصادية، فقد أبدى حبه لوطنه حتى نهاية حياته، وكثيرا ما عكست أغانيه هذا الأمر. ولم يتخلى ريد أبدا عن جنسيته الأمريكية واستمر في تقديم إقراره الضريبي لدائرة الإيرادات الداخلية.
ظهر ريد في مقابلة تلفزيونية عام 1986 في برنامج 60 دقيقة على قناة سي بي اس، ودافع عن التدخل السوفيتي في أفغانستان وبناء جدار برلين (قائلا أنه "دفاع عن النفس")، وقارن ريغان بستالين، وهو ما أغضب الكثيرين في الولايات المتحدة، بما في ذلك عائلة ريد وأصدقائه. بعد المقابلة، تلقى ريد العديد من رسائل الكراهية من الولايات المتحدة متهمين إياه بأنه خائن.