العربية  

books life in the bubble

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحياة في الفقاعة (Info)


تم تعقيم الماء والهواء والغذاء والحفاضات والملابس قبل دخولها الحُجرة المعقمة، كما أنَّ جميع المواد التي وضعت في الحُجرة مملوءةٌ بغاز أكسيد الإيثيلين لمدة أربع ساعات على درجة حرارة 60 درجة مئوية (140 فهرنهايت)، ثم تُهَوى لِمدة يوم إلى سبعة أيام قبل وضعها في الحُجرة المعقمة.

بعد وضعه في الحُجرة المعقمة، لم يُلمس ديفيد إلا من خلال قفازاتٍ بلاستيكيةٍ خاصةٍ متصلةٍ بجدران الحجرة، كما بقيت الحُجرة منتفخةً بضاغطاتٍ هوائية عالية الصوت، مما جعل التواصل مع الطفل صعبًا. سعى والديه والفريق الطبي، الذي تضمن الدكتور جون مونتغمري، إلى توفير حياةٍ طبيعيةٍ لديفيد قدر الإمكان، وكان قد شمل التعليم والتلفزيون واللعب داخل الحُجرة المعقمة. بعد حوالي ثلاث سنوات من ولادة ديفيد، بنى فريق العلاج حجرة معقمة إضافية في منزل والديه، وغرفة نقل حتى يتمكن ديفيد من قضاء فترات تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع في المنزل، وكان ديفيد يجتمع مع أخته وأصدقائه أثناء وجوده في المنزل، كما رتب أحد الأصدقاء عرضًا خاصًا لعودة الجيداي (الجزاء السادس من حرب النجوم) في مسرحٍ محلي حتى يتمكن ديفيد من حضور الفيلم في غرفة النقل الخاصة به.

عندما كان ديفيد في الرابعة من عمره، اكتشف أن بإمكانه أن يُحدثَ ثُقوبًا في فقاعته باستخدام محقنةٍ على شكل فراشة كانت قد تُركت بالخطأ في داخل حجرته، وفي هذه المرحلة، عمل فريق العلاج على محاولة الشرح له عن الجراثيم وكيف تؤثر على حالته. مع تقدم ديفيد في السن، أصبح على درايةٍ بوجودٍ عالمٍ خارج حجرته، كما عبر عن اهتمامه بالمشاركة فيما يمكن أن يراه خارج نوافذ المستشفى والتلفزيون.

في عام 1977، استخدم باحثون من ناسا تجربتهم في تصنيع بدلات الفضاء في تطوير بدلةٍ خاصةٍ من شأنها أن تسمح لديفيد بالخروج من الفقاعة والمشي في العالم الخارجي. كانت البدلة متصلةً بفقاعته عبر أنبوبٍ قماشي طوله 2.5 متر (8 أقدام)، وعلى الرغم أن الأمر كان مرهقًا، إلا أنه سمح له بالخروج دون التعرض لخطرٍ جسيم. كان ديفيد في البداية يُقاوم ارتداء البدلة، ولكنه أصبح فيما بعد أسهل في ارتدائها، وعلى الرغم من هذا، إلا أنهُ استخدمها 7 مراتٍ فقط. بعد نموه لم يستخدم أبدًا البدلة التي قدمتها له ناسا.

Source: wikipedia.org