العربية  

books life cycle of flowering plants

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

دورة حياة النباتات الزهرية (Info)


تتصف النباتات الزهرية بأنها مغطاة البُذور (الاسم العلمي: Angiosperms)، وتعد الأكثر تواجداً في العالم، فمعظم المحاصيل الزراعية هي مُغطاة البذور، ويتكاثر هذا النوع من خلال التلقيح بواسطة الحيوانات؛ مما يساعدها على التواجد في تجمعات صغيرة مُتناثرة، ومن الجدير بالذكر أنّ النباتات معراة البذور (الاسم العلمي: Gymnospermae) تحتاج إلى عوامل أخرى للتلقيح لتساعدها على التكاثر مثل الرياح، وهي الطريقة التي تحتاج إلى تواجد هذا النوع ضمن مساحات كبيرة ومتقاربة لزيادة فرص التلقيح.


تبدأ دورة حياة النباتات الزهرية بتطوّر الأبواغ الصغيرة أو الدقيقة (بالإنجليزية: Microspores) بعد حدوث الانقسام المنصّف (بالإنجليزية: Meiosis) لها داخل الأكياس البوغية لإنتاج الخلايا الذكرية (بالإنجليزية: Pollen Grains)، وذلك في المتك -أو المِئْبَر- عند طرف السداة، بحيث يحتوي كل متك على أربعة أكياس بوغية صغيرة (بالإنجليزية: Microsporangia)، ويجدر بالذكر أنه وفي داخل الخلايا الذكرية التي تمثل الجاميتات الذكرية تنقسم الأبواغ الصغيرة لتكون خليتين هما: الخلية الأنبوبية، والخلية التي ستقوم بعمل الخلايا الذكرية الملقِّحة، كما يرتبط كل كيسين بوغيين مع بعضهما، ليشكّلان كيساً كبيراً يحمل حبوب اللقاح، وبعد فترة من الزمن يجف الكيس ليسمح بخروجها منه.


في نفس الوقت وفي داخل العضو الأنثوي للنبات تتطور البويضات في قاعدة الكربلة وتتصل بجدار المبيض بواسطة ساق صغيرة، وتتكون البويضات من النويسلة (بالإنجليزية: Nucellus) والقشرة أو الغلاف (بالإنجليزية: Integument)، ومن ناحية أخرى تنقسم خلايا الأبواغ الكبيرة الأم خلال عملية الانقسام المُنصّف لتكون أربعة أبواغ كبيرة منفردة، تفسد ثلاثة منها، أمّا الرابع فيحدث لنواته ثلاثة انقسامات متساوية (بالإنجليزية: Mitosis) لتكوّن ثماني نُويّات فردية، لتمثل هذه الخلية والنُويّات الثمانية كيس الجنين، الذي يمثل الجاميتات الأنثوية (بالإنجليزية: Female Gametophyte) في النباتات الزهرية.


عند وصول أنبوب اللقاح إلى ميسم الزهرة، فإنه ينمو ليكوّن أنبوب اللقاح الذي يستمر بالنمو حتى يصل إلى قاع الكربلة، وعند دخول أنبوب اللقاح داخل البويضة تندمج النواتان القطبيتان في الجاميت الأنثوي، كما تدخل النواتان الذكريتان المنويتان إلى كيس الجنين، لتندمج إحداها مع نواة البويضة لتكوين الزيجوت (البويضة المخصبة)، بينما تندمج الأخرى مع النواتين القطبيتين المندمجتين في الجاميت الأنثوي لتكوين الخلية ثلاثية العدد الكروموسومي (بالإنجليزية: Triploid cell) التي تنقسم باستمرار لتكوين السويداء (بالإنجليزية: Endosperm)، وهو مكان تخزين المواد الغذائية في الجنين، ثم يتطور الغشاء (بالإنجليزية: Integument) إلى القشرة الخارجية الصلبة للبذرة والمسؤولة عن حماية الجنين من العوامل الخارجية، وتتطور جدران المبيض إلى الثمرة.


عادةً ما تنتظر البذور بعض التغيرات البيئية للنمو، مثل: الدفء، أو الرطوبة، أو الفترات التي يتواجد فيها الضوء قبل عملية الإنبات والنمو، ومن الهرمونات المسؤولة عن النمو هرمون الأكسين (بالإنجليزية: Auxin)، الذي يتركز أسفل الجذور النامية والسيقان، وعند النباتات الناضجة يبتعد هذا الهرمون عن الجهة المُعرضة لأشعة الشمس مما يُؤدي إلى انحناء الأغصان وتوجه الأوراق نحو الضوء لزيادة نموها، ويجدر بالذكر أن النباتات تحتوي كذلك على العديد من الهرمونات والتي تؤثر في النمو، والتكاثر، والدفاع، وغيرها.


Source: mawdoo3.com