If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عاش سردار حياة عالم مغامر، وسافر على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم. عاش بين عامي 1974 و1979 في مدينة جدة، المملكة العربية السعودية، حيث عمل في مركز أبحاث الحج في جامعة الملك عبد العزيز. سافر خلال هذه الفترة إلى جميع أنحاء العالم الإسلامي لإجراء البحوث اللازمة لإنجاز أول كتبه، العلم والتكنولوجيا والتطوير في العالم الإسلامي، (الصادر عام 1977 عن دار نشر كروم هيلم). عمل سردار في أوائل الثمانينيات من القرن العشرين في تحرير المجلة الإسلامية الرائدة، «إنكويري»، قبل إنشاء مركز الدراسات والأبحاث المستقبلية في جامعة الشرق والغرب في شيكاغو. عاش سرداد خلال التسعينيات من القرن العشرين في مدينة كوالالمبور، حيث عمل كمستشارٍ لأنور إبراهيم، نائب رئيس مجلس الوزراء السابق، وزعيم المعارضة الماليزية حاليًا. كما عاش في شيكاغو وفي لاهاي، وعاش أيضًا لفترات قصيرة في القاهرة وفي فاس.
يصف سردار نفسه بأنه «موسوعي نقدي». يتسم أسلوبه بالقوة، خصوصًا في مواضيع التنوع والتعددية ووجهات النظر المخالفة. يقترح الصحفي العلمي إحسان مسعود بأن سردار «يهذب بتأنٍّ غموضًا محسوبًا بعناية، ويسلط الضوء على العديد من المواضيع في وقت واحد، دون أن يذكر موضوعًا واحدًا بمعزل عن البقية». يشير عالم المستقبل توني ستيفنسون إلى أنّ «عدوانيته الفكرية» تخفي «إنسانية صادقة وعميقة»: «في حين أنّ تحليله الثقافي حادّ جراحيًا، لكنه خالٍ إلى حد كبير من الصحة النظرية للفكر الأكاديمي»، «على الرغم من اعتماده على عمق الفكر الأكاديمي»، لكنه «يبقى دائمًا منفتحًا».
المبدأ الأساسي الذي يعتمد عليه فكر ضياء الدين سردار هو: «يوجد أكثر من طريق واحد لتكون إنسانًا». فقد قال: «أنا لا أعتبر «الإنسان» لا «الـ» ولا «بديهية مفروضة»». «الطريقة الغربية لتكون إنسانًا هي واحدة من بين العديد من الطرق، وبالمثل، فإن الطريقة الإسلامية لتكون إنسانًا، هي واحدة منها، وكذلك فطريقة السكان الأصليين لأستراليا لتكون إنسانًا هي إحدى الطرق الأخرى لذلك. أرى في كل ثقافة كونًا متكاملًا له طريقته الخاصة في المعرفة والوجود والفعل -وبالتالي، طريقته الخاصة في أن يكون الإنسان إنسانًا». والنتيجة المباشرة لذلك، هي أنّ هناك العديد من الطرق لتحصيل المعرفة. السؤال الذي لطالما طرحة سردار هو: كيف تعرف؟ تعتمد إجابة هذا السؤال إلى حد كبير على من تكون أنت: «كيف تنظر إلى العالم، وكيف تصوغ استفساراتك، وما هي الفترة التي تشكلت فيها وجهات نظرك والثقافة التي أثرت على ذلك، إضافة إلى القيم التي تحدد لك إطار تفكيرك».