If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
دعا رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر لانتخابات في 14 أكتوبر 2008. فاز ترودو بفارق ضئيل على فيفيان باربو عضوة البرلمان من حزب الكتلة الكيبيكية وانتخب كعضو للبرلمان.
فاز حزب المحافظين بحكومة أقلية في انتخابات عام 2008، ودخل ترودو البرلمان كعضو من المعارضة الرسمية. كان ترودو أول عضو في البرلمان الكندي الـ40 يقدم اقتراح عضو خاص، والذي دعا إلى "سياسة الخدمة التطوعية الوطنية للشباب". فاز الاقتراح بدعم من البرلمانيين من جميع الأحزاب. وقام في أبريل 2009 بترأس المؤتمر الوطني للحزب الليبرالي في فانكوفر، وفي أكتوبر من العام نفسه عين ناقد الحزب لتعدد الثقافات والشباب. في سبتمبر 2010، تم إعادة تعيينه لمنصب ناقد الشباب والمواطنة والهجرة.
شجع زيادة جهود الإغاثة الكندية بعد زلزال هايتي عام 2010، وسعى لإجراءات هجرة أكثر سهولة من هايتي إلى كندا في اوقات الأزمات.
أعيد انتخاب ترودو في بابينو في الانتخابات الفيدرالية الكندية عام 2011، حيث سقط الحزب الليبرالي للمركز الثالث ولم يبقى له في مجلس العموم سوى أربعة وثلاثين مقعدا. استقال مايكل إغناتييف كزعيم للحزب مباشرة بعد الانتخابات، وتعممت الشائعات مرة أخرى أن ترودو يمكن أن يصبح خليفته. وفي هذه المناسبة، قال ترودو، "أنا لا أشعر أنني يجب أن أغلق خياراتي"، لكنه أضاف، "بسبب التاريخ المعبأ في اسمي، الإن كثير من الناس يتحولون لي بطريقة [.. .] إن كنت صريحا، تقلقني". بعد أسابيع من الانتخابات تم اختيار بوب راي النائب عن تورونتو كزعيم مؤقت حتى حتى يتم اختيار زعيم دائم للحزب. عين راي ترودو كناقد الحزب لمرحلة ما بعد التعليم الثانوي والشباب ورياضة الهواة. وقد اعترف بترودو كـ"نجم الروك" للحزب، ومنذ إعادة انتخابه تجول عبر البلد لجمع التبرعات للجمعيات الخيرية والحزب الليبرالي.
في مارس 2012 شارك ترودو في مباراة ملاكمة خيرية باسم "قاتلوا من أجل العلاج" ضد عضو مجلس الشيوخ من حزب المحافظين، باتريك برازو. فاز ترودو في الجولة الثالثة من المباراة، واعتبرت النتيجة مفاجأة.