If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم تكتب شوبن رواية أخرى بعد رواية اليقظة كما واجهت صعوبة في نشر قصصها القصيرة بعد إصدار هذه الرواية.إيميلي توث تعتقد بأن هذا حدث جزيئاً لأن شوبن (بالغت في الأمر؛ حيث أن شهوانية إدنا كانت مفرطة بالنسبة لمجتمعٍ يحكمه الرجل). أُلغيَ كتاب شوبن اللاحق، وأنهكتها المشاكل الصحية والعائلية. كانت شوبن في طريقها لأن تُصبح منسيّة عندما قضت نحبها بعد خمسة أعوام. أعاد بير سيرستيد العالم النرويجي اكتشاف شوبن في عام 1960، ليجعل من رواية اليقظة الرواية النسوية الخالدة المعروفة اليوم. حُوّلت رواية اليقظة في عام 1991 إلى فيلم يحمل اسم (جزيرة جراند) ، أخرجته ماري لامبيرت ولعبت دور بطولته كيلي ماكجيلز التي أدت دور إدنا، وأدى جون دي فريس دور لوينس، بينما لعب أدريان باسدر دور روبيرت. في الحلقة التاسعة -التي حملت عنوان (على أملِ أن يُبدي أحدهم اهتماماً) - من الموسم الأول لمسلسل (تريم) الذي عُرضَ على قناة هوم بوكس أوفيس (HBO) في عام 2010 قام جون جودمان الذي لعب دور البروفسور تولن في جامعة (كريغتون بيرنيت) بتدريس الرواية في صفوفه ومناقشتها باختصار مع طلابه.أثّرت مجموعة من التغيُرات الاجتماعية والتوترات التي أسهمت في طرح قضية المرأة للنقاش العام على رواية شوبن عند كتابتها في عام 1890. في الحيّز الذي تدور فيه أحداث الرواية في ولاية لويزيانا حيث كانت معظم النساء في ذلك الوقت ملكاً قانونياً لأزواجهن، وكان الزواج رابطاً مقدساً إلى حد كبير لذلك فإن حالات الطلاق كانت نادرة للغاية، وكان يُتوقع من المرأة أن تظل وفيةً ومخلصةً لزوجها وكذلك يفعلُ الزوج لزوجته. يُفسِر هذا بعض ردود الأفعال التي تلقتها الرواية في عام 1899. كتبت ليندا واجنر مارتن قائلةً: (هذه الأعمال التي تعد في بعض الأحيان أوروبية أو على الأقل حتماً فرنسية عوضاً عن كونها أمريكية كانت مستنكرَةً بسبب التناقض المحض الذي تحويه وهو ما جعلها نصوصاً متألقة ومتبصرة). خضعت رواية اليقظة لكايت شوبن وغيرها من الروايات في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين للمراقبة قبل السماح بتداولها نظراً للفجور الواضح الذي تناولته والذي تضمن الفُحش الجنسي وهو جدل دعمته وجهات نظر مبدئية للكتاب ووُجد في الصحف في ذلك الوقت. وعلى الرغم من ذلك فقد أكدت مارجو كوللي أن كايت شوبن لم تكن المرأة الوحيدة التي عارضت نظريات الجنس في تلك الفترة إلا أن كتابتها للرواية جلبت اهتمام العامة لوجهات نظرها. أحد أهم المشاكل التي واجهها قُراء القرن التاسع عشر مع الرواية تمثلت في فكرة تخلي المرأة عن واجباتها كزوجة وكأم. حيث كان هذا مثبتاً بصرامة كونه الهدف الأساسي من حياة المرأة ، لذلك فقد صُدم القراء من شخصية تثور ضد هذا العُرف الإجتماعي. صرح أحد الكتب المعاصرة والمختصة بنصائح آداب السلوك قائلاً: (لو كانت تمتلك قلب الأم الحقيقي لكان البقاء برفقة أطفالها هو المجتمع الذي تفضله وتضعه فوق أي اعتبارٍ آخر).