If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وُلد سميتون في أوستورب، ليدز، إنجلترا. انضم إلى مكتب والده للمحاماة، بعد الدراسة في مدرسة ليدز الثانوية، لكنه ترك المكتب ليصبح صانعًا للأدوات الرياضية (عاملًا مع هنري هيندلي)، مُطورًا من بين أدوات أخرى، بيرومتر لدراسة تمدد المواد. كان منزله ومقر عمله في جريت تيرنستيل، هولبورن في عام 1750.
انتُخب زميلًا في الجمعية الملكية في عام 1753، وفاز بميدالية كوبلي عن بحثه في ميكانيكا السواقي وطواحين الهواء، في عام 1759. تناول بحثه الصادر في عام 1759 المُعنون باسم «تحقيق تجريبي حول القوى الطبيعية للمياه والرياح المسؤولة عن دوران الطواحين والآلات الأخرى المعتمدة على الحركة الدائرية» العلاقة بين الضغط والسرعة للأجسام المتحركة في الهواء (أشار سميتون إلى الجدول المُستخدم في بحثه على أنه في الواقع مساهمة من «صديقه السيد روس» «رجل نبيل بارع من هاربورو، ليسترشاير» وأجرى حساباته على أساس تجارب روس)، وتطورت أفكاره لاحقًا لاستنباط «معامل سميتون». أُجريت تجارب ساقية سميتون على نموذج مُصغر إذ اختبر التكوينات المختلفة خلال فترة سبع سنوات. ساهمت الكفاءة المتزايدة الناتجة عن الطاقة المائية في الثورة الصناعية.
أجرى سلسلة من التجارب والقياسات الإضافية على السواقي خلال الفترة 1759 - 1782، مما دفعه إلى دعم نظرية الألماني غوتفريد لايبنيز والدفاع عنها، وهي صيغة مبكرة لحفظ الطاقة. قاده ذلك إلى صراع مع أعضاء المؤسسة الأكاديمية الرافضين لنظرية لايبنيز، معتقدين أنها تتعارض مع قانون حفظ الطاقة للسير إسحاق نيوتن.