من اللطائف والعبر المستفادة من سورة مريم:
- أنّ الجزاء من جنس العمل؛ فكلّما ضحّى العبد في سبيل الله وعظم جهده، عظم الأجر والغنيمة، وقد دلّت آياتٌ كثيرةٌ على ذلك، ومنها أن الله تعالى وهب لإبراهيم عليه السّلام الذرّيّة الطيّبة المباركة بعد طول حرمانٍ، وذلك بعد أن هاجر في سبيل الله.
- الأخذ بالأسباب مع العلم أنّها لا توصل إلى الغاية، وإنّما هو أمر الله تعالى، وقد دلّ على هذا المعنى أمر الله تعالى لمريم -عليها السّلام- بالأخذ بالأسباب وهزّ جذع النخلة وهي في قمّة ضعفها، على الرغم من أنّها لن تؤثّر به شيئاً، إلا أنّ الله تعالى بفضله أسقط الثمر عليها.
- إذا علم الإنسان خيراً فعمل به، هداه الله تعالى إلى مزيدٍ من العلم، ووفّقه للعمل به، فقد قال الله تعالى في سورة مريم: (وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى).
Source: mawdoo3.com