If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ بداية حقبة الستينات حتى العام 1967 كان جابر جاسم يبحث عن فرصة تناسب تلك الأيام الخالدة في تاريخ إمارة أبوظبي لتقديم أغنية وطنية بمناسبة عيد الجلوس للراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ولم تكن هناك فرقة موسيقية فأشار عليه أحد أصدقائه بأن يذهب إلى فرقة الشرطة الموسيقية، وهناك التقى بالرائد اسحق مدير الفرقة وتدرب معه على الأغنية ونجحت.
بعد أغنية عيد الجلوس بعام واحد عمل موظفا في الإذاعة بوظيفة لاقط أخبار لكنه كان يلتقط جديد الأغاني العربية والخليجية ويستمع إليها بشغف وهو يرددها ويتمنى الوصول إلى مستوى الغناء بمصاحبة فرقة موسيقية. ومن خلال هذا المخاض اليومي الذي يعيشه وحماسه أيضا للخروج من القوالب القديمة ذات الإيقاع الواحد والمتكرر والذي أشيع في الجلسات الشعبية والمناسبات الاجتماعية السائدة في ذلك الوقت، فكانت محاولات جابر جاسم في مجال البحث عن أغنية تلحق بركب مثيلاتها في البلاد العربية، وكان اللقاء المهم مع الشاعر أحمد بن علي الكندي، وتزامن هذا اللقاء مع لقاء شاعر آخر هو عتيج بالروضة الظاهري شاعر غزيل فلة.