العربية  

books language origin theories

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نظريات أصل اللغة (Info)


أصول إيمائية

كانت اللغة الأولية صوتيةً بشكل حصري؛ أتت الكتابة والقراءة لاحقًا. تقترح دراسات حديثة أن مزيج الأصوات والإيماءات أدى إلى تطور لغة أكثر تعقيدًا عند الإنسان الأول. أظهرت الشمبانزي التي تستخدم أصواتًا للفت الانتباه نشاطًا في مناطق الدماغ التي تشبه إلى حد كبير باحة بروكا في البشر. حتى حركات اليد والفم التي لا تترافق مع الأصوات قد سببت أنماط نشاط مشابهة في باحة بروكا لدى كل من البشر والقردة. عندما يرى قرد إيماءات قرد آخر، تتنبه العصبونات المرآتية في منطقة المناددة لباحة بروكا. تختص مجموعة من العصبونات المرآتية في الاستجابة لنوع واحد فقط من الحدث الذي يُشاهد، ويُعتقد حاليًا أن هذه الخلايا ذات أصل تطوري للعصبونات التي تكيفت من أجل معالجة الكلام وإنتاجه.

قواعد اللغة العالمية

تقترح فرضية البرنامج البيولوجي للغة أن البشر لديهم بنية لغوية إدراكية تسمح لهم بتطوير واستيعاب اللغة. تبعًا لهذه النظرية، يُزود هذا النظام في الجينات البشرية وتستند إليه القواعد الأساسية لكل اللغات. أشارت بعض الأدلة إلى أن بعض قدراتنا على الأقل يُتحكم بها وراثيًا. إذ تمنع الطفرات في جين «إف أو إكس بّي 2» الأشخاص من جمع الكلمات والعبارات وتحويلها إلى جمل. ومع ذلك، توجد هذه الجينات في القلب والرئتين والدماغ، وما زال دورها غير واضح بشكل كامل.

من الممكن أن كفاءة البشر بالنسبة لقواعد اللغة قد تطورت عن سلوك غير دلالي مثل الغناء. تمتلك الطيور القدرة على إنتاج أصوات معقدة ومعالجتها وتعلمها، مع هذا لا تملك وحدات غناء الطيور، عند إزالتها من المفهوم والمعنى الأكبر لغناء الطيور إجمالًا، معنىً جوهريًا. قد يكون أسلاف البشر الأوائل طوروا قدرات تستند إلى أهداف غير دلالية مشابهة، عُدلت فيما بعد وكونت اللغة الرمزية.

Source: wikipedia.org