If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يستخدم بعض اللغويين مصطلحي "خلط اللغات" و"التناوب اللغوي" ليحل أحدهما محل الآخر؛ لا سيما في الدراسات العلمية النحوية، والصرفية، وما إلى ذلك، إذ يطلقون كلا المصطلحين للإشارة إلى اللفظ المستوحى من عنصرين أو أكثر من النظم النحوية . وغالباً ما تركز هذه الدراسات في المواءمة بين عناصر من أنظمة مختلفة متباينة، أو على القيود التي تحد من عملية التناوب.
وفيما بذل العديد من اللغويين جهوداً كبيرة لوصف الفرق بين عملية التناوب اللغوي و اقتراض الكلمات أو العبارات، فإن مصطلح خلط الللغات استخدم كمظلة شاملة لكلا النوعين من سلوكيات اللغة.
ففي حين يشير مصطلح التناوب الللغوي إلى حركة انتقال المتكلم بعدة لغات من نظام نحوي إلى آخر، فإن مصطلح خلط اللغات يشير إلى صيغة هجينة، مستخلصة من قواعد نحوية مختلفة. وبعبارة أخرى، فإن خلط اللغات يهتم بالنواحي الشكلية لأبنية اللغة أو الكفاءة اللغوية، بينما يهتم التناوب اللغوي بـ الأداء اللغوي .