If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أطلق الويلزيون على أنفسهم أسماء من حيث المقاطعة والملكية لا من حيث العشيرة؛ ولهذا السبب كان هناك ممن يدعون الغينوايزيون ومجموعة أخرى تطلق على نفسها اسم الغيرغوينتيون فضلاً عن البروسينيكيين. كانت سياقات الشعب الويلزي تتضارب مع الكثير من السياقات الكلامية الايرلندية والأنجلو- ساكسونية إذ إن الأرض تسمى باسم قاطنيها (مقاطعة كانوت نسبة إلى عشيرة كانوتا ومنطقة إيسكس نسبة إلى الساكسونيين الشرقيين) وهذا الأخير يكون بعيداً عن المقاطعات ذات الأسماء الأصلية التي تُسمى عادة باسم مؤسسها الأول مثل (غلاوسينغ نسبة إلى مؤسسها غلاويس ومنطقة سيريديجوين نسبة إلى سيريديج).
كان المصطلح السياسي الذي يطلق على الكيان السياسي الويلزي هو «غويلاد» الذي يعني بلد وهذا يعرب عن فكرة "وجود الحكم" مع وجود المكونات الإقطاعية، حيث يقابله المصطلح اللاتيني «رينغوم» الذي أشار إلى تغير وتوسع وتقلص سلطة أي حاكم. بدأ الحكم آنذاك يميل إلى كونه محددًا بمنطقة معينة يمكن الاحتفاظ بها وحمايتها أو توسيعها أو التعاقد عليها على الرغم من أن الأراضي نفسها كانت عبارة عن قطع محددة وليست تحت مسمى البلد (غويلاد).
أطلق الويلزيون في فترة القرون الوسطى العديد من الأسماء على الحكام إذ كانت أسماء معينة وتختلف بمرور الزمن واعتمدوا في ذلك على المصادر الأدبية المختلفة أكثر من غيرها من المصادر. كانت النصوص اللاتينية تستخدم مصطلحات اللغة اللاتينية في حين كانت اللغة العامية تعتمد الكلمات الويلزية ولم تختلف تلك المصطلحات فقط في تسميتها، فقد اختلفت معانيها أيضاً بمرور الوقت، على سبيل المثال كلمة «برينين»، سبق وكانت تعني مَلِك في القرن الثاني عشر، إلا أن المعنى الأصلي لهذه الكلمة كان أي شخص ذي مكانة.
عُرف الملوك في بعض الأوقات بأنهم ملوك «مفرطون»، إلا أن تعريف مثل تلك الكلمة لم يكن واضحاً إذ أشار إلى أحد المعنيين، إما ملك بسلطة قاطعة أو أي شخص بسلطة عالية.