If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لخضر بورقعة ( 15 مارس 1933) ناشط سياسي وعسكري جزائري سابق شارك في حرب التحرير الجزائرية، كان له دور في الولاية الرابعة التاريخية أثناء الغزو الفرنسي للجزائر.
ولد في 15 مارس سنة 1933 بقرية اولاد تركي التابعة لبلدية العمارية ولاية المدية، ابن علي بن قويدر ومبرك عائشة بنت ميلود. انضم لخضر بورقعة إلى حزب الشعب صغيرا وناضل في صفوفه. وعند اشتعال الثورة انضم إلى صفوفها كقائد عسكري برتبة رائد وكان يتميز بوفائه للثورة، عين قبيل الاستقلال في مجلس قيادة الولاية الرابعة ثم عين عضواً في المجلس الوطني للثورة يُعد مرجعا تاريخيا من مراجع الثورة.
بعد استقلال الجزائر في 5 يوليو 1962، انتخب في سبتمبر من نفس العام في انتخابات المجلس الثوري الحاكم عن دائرة المدية ثم ما لبث أن توترت علاقته برفاق السلاح فاعتقل في 5 يوليو 1968 بتهمة التحالف مع كريم بلقاسم والطاهر زبيري فيما عرف بتصفية الساحة للرئيس هواري بومدين وفي يوم 7 أبريل 1969 حكم عليه بالسجن 30 سنة قضى منها ثماني سنوات متنقلا بين سجون وهران ولامبيز وتيزي وزو والحراش إلى غاية سنة 1975 حيث افرج عنه إثر عفو رئاسي بمناسبة الذكرى العاشرة لِما يسمى بالتصحيح الثوري.
في 5 مارس 2019 وجه لخضر بورقعة رسالة في فيديو بث على الانترنت قال فيه "أتمنى أن يكون الجيش الوطني الشعبي في مستوى الظرف الحالي الذي يمكن اعتباره حاسما". وأضاف "أطلب من قائد الأركان وكل العسكريين الاصطفاف إلى جانب الشعب وانقاذ الأمة". وحث المترشحين للرئاسيات للانسحاب من سباق الرئاسيات، كما طالب المتظاهرين مواصلة مسيراتهم بطريقة سلمية ومتحضرة.
في 11 يونيو 2019 أطلق لخضر بورقعة مع مجموعة من النشطاء مبادرة سياسية تحمل اسم (تظافر)، قدمت مجموعة من المقترحات لإخراج الجزائر من الأزمة التي تعيشها وفي بيانهم "أن إطلاقهم المبادرة نابع من باب المسؤولية السياسية والتاريخية، كجزائريين غيورين على الوطن ومستقبله"، وأكدوا أنهم حريصون من خلال المبادرة على تقريب وجهات النظر بين الجزائريين مدنيين كانوا أم عسكريين.
يوم 26 يونيو 2019 شارك لخضر بورقعة في لقاء “قوى البديل الديمقراطي” بمقر الإرسيدي والذي شاركت فيه العديد من الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية وفعاليات من المجتمع المدني، وفي مداخلته في اللقاء قال لخضر بورقعة ان السلطة وضعت خطتها ولها اسم الرئيس المقبل وتبحث عن طريقة من اجل منحه الشرعية
في 30 جوان 2019 اعتقل لخضر بورقعة بتهمة اهانة هيئة نظامية وإضعاف الروح المعنوية للجيش حسب بيان لوكالة الأنباء الجزائرية. وتزامن اعتقاله مع حملة تشويه ضده في التلفزيون العمومي حيث شكك في تاريخه الثوري.
وفي اليوم الموالي من اعتقاله تأسس أكثر من خمسين محاميا ومحامية وثلاثة نقباء للدفاع عن لخضر بورڨعة بصفته سجينا سياسيًا وقد استأنف ممثلون عن هيئة دفاع “لخضر بورڨعة” أمر قاضي التحقيق بالابداع رهن الحبس المؤقت بانتظار جدولة قضيته أمام غرفة الاتهام.
وأصدر التلفزيون الجزائري بيان ينفي تخوين المجاهد لخضر بورقعة بل أن ماورد هو مسار الرجل بداية من تجنيده في الخدمة العسكرية الفرنسية من 54 إلى 1956 ثم التحاقه إلى صفوف الثورة.
واصدرت المنظمة الوطنية للمجاهدين بيان قالت فيه: إنها تحتفظ بحق رفع دعوى ضد “الأحزاب التي أعطت المجاهد اسمًا آخر غير اسمه وأساءت إلى تاريخه الكريم” .واضافت ”فإن المنظمة الوطنية للمجاهدين تتذكر الماضي الثوري “سي لخضر بورقعة” ، وهو ما تعتبره المنظمة غير قابل للنكران.
في 7 أكتوبر 2019 أعلن محامو معتقلي الحراك الشعبي في ندوة صحفية عن انضمام المجاهد لخضر بورقعة للمضربين عن الطعام في سجن الحراش وقالت المحامية نبيلة إسماعيل أنّ لجوء سجناء الحراك الشعبي للإضراب عن الطعام هو "رد فعل من جانبهم على التماطل في الاجراءات القضائية. وأضافت المحامية أن الوضع الصحي للمجاهد لخضر بورقعة لا يسمح له بالاضراب عن الطعام، ما جعلها تدق ناقوس الخطر.
أفرج عن المجاهد لخضر بورقعة يوم 1 يناير 2020 ، بعد تولي السيد عبد المجيد تبون منصب رئاسة الجزائر.
صدرت مذكراته مطلع التسعينات تحت عنوان "شاهد على اغتيال الثورة" يروي فيها أهم وأبرز محطات حياته ويتحسر فيها على إبعاد الثوار الحقيقيين عن الساحة وتبديلهم بعملاء المستعمر وتصفية الحسابات بين الفرقاء في جزائر الاستقلال ويعد من أهم المراجع التاريخية وأكثرها جرأة وصراحة. ويعد من الداعين إلى وضع جبهة التحريرفي المتحف ومن المعارضين لطريقة تسيير البلاد.