If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أثبتت زراعة الفك الاصطناعي بالفعل في السوق قبل القانون الفيدرالي عام 1976، والتي تتطلب أجهزة طبية آمنة وكانت تأثيراتها مُعفاة، واستمرت ليتم بيعها بعد عام 1976 دون دليل على السلامة .ومن اشد الهواجس التي تم اثارتها زراعة المادة اللدنة الفلورية التي قدمها فيتيك، ومنها السيليكون التي قدمها داو كورنينج. تم تصنيع البدلة الجزئية والكاملة من (فيتيك كينتبروبلاستتفلون) عام 1982-1990 في هيوستن-تكساس .أصبحت للأطراف الاصطناعية للمفصل الفكي الصدغي شعبية مع إدخال فيتيك، ولكن الإثباتات التي تُزرع يمكن أن تسبب ردود فعل منهكة بما في ذلك الألم، سوء الإطباق، ورد فعل الخلايا العملاقة ضد جسم غريب مما يؤدي إلى تدهور الأنسجة المحيطة بها أدّت إلى استدعاء من قبل إدارة الاغذية والعقاقير في 1 / 7/1991. منذ أن أعلن فيتيك الإفلاس في يونيو 1990 وهرب المالك البلاد، ولم يبق لإدارة الاغذية والعقاقير الا أن تتعامل مع التذكير، وهو ما فعلوه عن طريق إرسال تنبيه السلامة ومجال الصحة العامة .على خلاف ذلك، لم يكن هناك جانب أي متابعة للتذكير، وأصبحت زراعة المفصل الفكي الصدغي من السيليكون البلاستيكي التي تنتجها شركة داو كورنينج لها شعبية خلال فترة عام 1970، ولكن بدأت التقارير حول العطل الميكانيكي على نطاق واسع مع الاهتراء، والتمزّق، وكسر يطفو على السطح حيث أدى تشكل الحطام والشظايا إلى رد فعل التهابي، تنكس مشترك، قسط عظمي، وتورم العقدة الليمفاوية، وتوقف التسويق البلاستيكي المستخدم في المفصل الفكي الصدغي عام 6/15/1993 بعد تحذيرات من إدارة الاغذية والعقاقير والجمعية الأمريكية لجراحي الفم والوجه والفكين.
حتى الآن، فقد وافقت إدارة الأغذية والعقاقير على أربع زراعات للمفصل الفكي الصدغي من قبل ثلاثة مصانع: الأول نظام استبدال المفصل الفكي الصدغي المركب كلياً للمريض (لأنسباش) بواسطة مفهوم المفصل الفكي الصدغي، ثانيا نظام استبدال المفصل الفكي الصدغي كلياً (لوالترلورينز) بواسطة تثبيت دقيق للأداة الطبية، وأخيرا نظام استبدال المفصل الفكي الصدغي من المعدن كلياً ونظام البروز-الحفرة للمفصل الفكي الصدغي الكريستانين(جزء معين مريض)، وكلاهما من المفصل الفكي الصدغي الطبي.
كان نظام استبدال المفصل الفكي الصدغي الكلي (لهوفمان-باباس) التي أنتجتها (إندوتيك) حيث كان استخدامها منذ عام 1995؛ في حين كان ينتظر موافقة إدارة الاغذية والعقاقير النهائية على العمل مع الدكتور مايك باباس، ثم حصل الدكتور ديفيد هوفمان من مستشفى جامعة جزيرة ستاتن موافقة إدارة الاغذية والعقاقير لإجراء دراسة وطنية للتحقيق في التجارب السريرية.