If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلدون خليفة احمد المبارك هو عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وجهاز الشؤون التنفيذية في الإمارة كما أنه الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للتنمية.
ولد خلدون خليفة أحمد المبارك في العاصمة الإماراتية أبوظبي عام 1976، وبدأ وهو في الحادية والعشرين من العمر مشواره كمدير للمبيعات في شركة ادنوك النفطية حتى عام 1998 ثم مدير للمشاريع في مجموعة اوفسيت حتى عام 2000 بعد ذلك استدعاه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعينه نائباً للمدير التنفيذي في شركة دولفين للطاقة حتى عام 2003 وكان من القلة الذين بدوا ما بات يعرف فيما بعد بشركة شركة مبادلة للتنمية. كمت يعد الوسيط الرئيسي بين أبو ظبي وبين قطاعات وشركات الدفاع في الدول الغربية
خلدون المبارك هو ابن السفير الإماراتي خليفة أحمد عبدالعزيز المبارك الذي اغتيل على يد من يعتقد أنهم مجموعة فلسطينة تتبع أبونضال في 8 من فبراير 1984م. يُلقّب بـ "رجل كلِ شيء"، بسبب الأدوار الحقيقية والمتنوعة والمتعددة التي يقوم بها.
ينتمي خلدون المبارك إلى فئة الشباب التكنوقراط، حيث انه من العائلات البارزة التي كانت مقربة دائمة من طبقات السلطة في أبوظبي، فجده الأكبر "عبد العزيز حمد المبارك" كان مستشارا للشيخ "زايد بن خليفة آل نهيان"، المعروف أيضا باسم "زايد الكبير"، ويُعرف بدوره الكبير في تأسيس النظام التعليمي الإماراتي بسبب مشاركته في تأسيس أول مدرسة في إمارة دبي، ثم جده المباشر، "أحمد بن عبد العزيز حمد المبارك" حيث كان قاضيا ورئيس دائرة الشريعة في إمارة أبوظبي، ووالده "خليفة بن أحمد المبارك"، الدبلوماسي البارز وسفير الإمارات السابق لدى السودان وسوريا وفرنسا.
كانت بداية اعمال خلدون المبارك في منصب مدير المبيعات في شركة بترول أبو ظبي الوطنية "أدنوك"، وفي مناصب وسيطة متعددة في مجموعة "أوفست الإمارات"، حدثت أول قفزة كبيرة في حياة المبارك المهنية مع توليه منصب نائب الرئيس التنفيذي لشركة دولفين للطاقة، كمكافأة له على الدور البارز الذي لعبه في التوصل إلى اتفاق لتصدير الغاز القطري إلى الإمارات.
بدأ خلدون تعليمه في مدرسة الجالية الأميركية في أبو ظبي، وتخرج في عام 1993. درس المبارك تخصص الاقتصاد والمالية من جامعة تافس في بوسطن ضمن في منحة دراسية
كما شارك في تأسيس مجلس الأعمال الأمريكي الإماراتي، ومجلس الأعمال الإماراتي الكوري، ولجنة الحوار الاستراتيجي الإماراتي-الفرنسي، ويشارك في رئاسة مُلتقى أبو ظبي- سنغافورة المشترك، وهو عضو مجلس أُمناء جامعة زايد.
كان السفير الإماراتي الشاب في فرنسا يهم بالدخول إلى منزله ذلك الصباح حينما جاءه من الخلف رجل عربي الملامح يرتدي احذية (سنيكرز) وخوذة واقية باللون الأزرق ويروي السائق ما حصل "كنت وسعادة السفير خارج المنزل حينما طلب مني الرجوع إلى داخل المنزل ومنادة سائق زوجته، وخلال تلك اللحظة شاهدت رجلاً ذي ملامح عربية في منتصف الثلاثينات يسحب مسدساً من جيبه ويسير نحو سعادة السفير الذي استدار ليدخل إلى المنزل ويطلق رصاصته قبل الهرب".
وهرب القاتل الذي تبين فيما بعد أنه ينتمي إلى مجموعة (أبو نضال) الفلسطينية التي اتخذت من العاصمة العراقية ملاذا لها خلال آخر سنوات قائدها أبونضال، هرب بعد أن اطلق رصاصة ثانية باتجاه السائق، وترك السفير الذي كان معينًا في فرنسا عام 1980 أربعة اطفال بينهم خلدون، وقد تولّي رئيس دولة الإمارات زايد بن سلطان ال نهيان وقتها برعايتهم باعتبارهم أبناء له، وبحسب ما اشيع حينها أن سبب القتل هو عدم تقديم السفير الإماراتي دعماً مالياً لمجموعة أبو نضال بعكس المجموعات الفلسطينية الأخرى.
المبارك متزوج من نادية سحويل. حيث التقا بها في المدرسة الثانوية ولديهما ثلاثة أطفال. نادية ، وهي من أصل فلسطيني ، تدير نادي يوجا وبيلاتس ونادي رقص يدعى Bodytree Studio في أبو ظبي مع والدتها. </ref> Nadia, who is of فلسطينيون descent, runs a يوجا, بيلاتس, أبو ظبي .