يعتمد اختيار العلاج الأنسب لالتهاب القرنية على المسبب له، ومن الطرق المستخدمة في علاج التهاب القرنية نذكر ما يأتي:
- التهاب القرنية غير النتاتج عن العدوى: يختلف علاج التهاب القرنية غير الناتج عن العدوى باختلاف شدته، ففي الحالات التي يشعر فيها الشخص بالانزعاج والألم الخفيفين نتيجة خدش القرنية، فقد يكون العلاج الأنسب استخدام قطرات الدموع الاصطناعية، أما إذا كان التهاب القرنية يسبب ألماً وإدماعاً شديدين في العينين فقد يكون من الضروري استخدام ضمادات العيون التي تُوضع لمدة 24 ساعة، وكذلك يجب استخدام أدوية العيون الموضعية.
- التهاب القرنية البكتيري: قد تتطلب الالتهابات البكتيرية الخفيفة فقط استخدام قطرات العيون التي تحتوي على المضادات الحيوية، أما إذا كانت العدوى البكتيرية أكثر خطورة فقد تتطلب تناول المضادات الحيوية الفموية.
- التهاب القرنية الفطري: التهاب القرنية الفطري يتطلب عادة استخدام كلَ من قطرات العيون المضادة للفطريات، ومضادات الفطريات الفموية.
- التهاب القرنية الفيروسي: يتطلب التهاب القرنية الفيروسي استخدام قطرات العيون المضادة للفيروسات والأدوية الفموية، وفي بعض الحالات التي قد يسبب فيها الفيروس جفافاً في العينين قد تكون هناك حاجة إلى استخدام قطرات الدموع الاصطناعية.
- التهاب القرنية الطفيلي: الشوكميبة هي من الطفيليات الصغيرة التي يمكن أن تسبب التهاب القرنية الطفيلي كما أسلفنا بالإضافة إلى عدد من مشاكل العيون الأخرى، في حين أنَه من الممكن في بعض الأحيان علاج الالتهاب باستخدام قطرات العين التي تحتوي على المضادات الحيوية، إلاّ أنها قد تكون مقاومة وغير مستجيبة للعلاج، لهذا فإنَه في الحالات الأكثر شدة قد تكون زراعة القرنية العلاج الوحيد.
- حالات أخرى: في الحالات التي لم يجدِ فيها الدواء نفعاً أو كان الضرر كبيراً ودائماً في العين، فقد يستدعي ذلك زراعة القرنية، كذلك فإنَ تأخير تلقَي العلاج لفترة طويلة جداً أو المعاناة من بعض الأعراض الشديدة يُعدان أيضاً من أسباب زراعة القرنية، ومن الجدير بالذكر أنَ نتائج زراعة القرنية تعتمد على طبيعة الحالة والسبب الذي استدعى الجراحة، ومدى شدة الضرر في العين، وغيرها من العوامل الأخرى، فقد تكون الرؤية بعد الجراحة جيدة إلى حد ما، ولكن هذا ليس هو الحال دائماً، لهذا فإنَ طبيب العيون يشرح عادة الحالة والنتائج المتوقعة ويناقشها مع المصاب قبل اتخاذ أي إجراء.
Source: mawdoo3.com