If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت سنة 1600 غنية بالأحداث بالنسبة لمونتيفردي، إذ ولد له ابن سماه فرانسيسكو وشعر مونتيفردي بالضيف المالي ولكن لحسن حظه توفي لرئيس موسيقى القصر فخلفه مونتيفردي وعين مديرا للموسيقى في القصر وهنا غرق مونتيفردي في العمل المتواصل أكثر من ذي قبل، ولكن تراكم الأعمال عليه لم يمنعه من كتابة المقطوعة الأخيرة في مجموعته الرابعة. حققت المجموعة الرابعة نجاحا هائلا وازداد عدد المعجبين بموسيقى مونتيفردي، وهذا رغم الهجمة الشرسة التي شنها عليه مجددا "أرتوزي" رئيس كهنة جمعية المخلص في بولونيا والذي ما فتأ يجذب إليه عددا متزايدا من المؤيدين. و لذلك وجد مونتيفردي نفسه مضطرا للرد في السنة التالية (1605) عندما نشر المجموعة الخامسة من المقطوعات الغنائية الصغيرة، وهذا عن طريق كلمة موجهة للقراء. استأنف مونتيفردي تأليف الألحان وكأن شيئا لم يكن، بينما تولى شقيقه "جول سيزار" الدفاع ع ن أعماله حفظا لكرامتــه. مونتيفردي يواجه الصعوبات
واجه مونتيفردي مشاكل أخرى مقلقـة غير الهجمات العنيفة لأرتوزي وجماعته عليه، ولدت زوجته ابنه الثاني ماكسيميليانو وساءت صحتها بعد الولادة، اضطر مونتيفردي أن يشتري منزلا في الريف لإقامة زوجته حسبما أشار عليه الأطباء، كما اضطر أن يوظف بعض الخدم ليهتموا بزوجته نظرا إلى وجوب بقاءه في قصر الدوق. رغم النجاحات المتعاظمة والواردات الكبيرة التي أمنتها له مجموعات أعماله فقد ساءت حالته المادية. غاص مونتيفردي في العمل لعله يجد ما ينقذه من ضائقته المالية. زاد الطين بلة مرض ابنيه وما تبع ذلك من نفقات ضرورية لعلاجهما. تفاقمت سوء صحة زوجته وشخص الأطباء إصابتها بمرض لا للشفاء منه. اهتم بالتازار والده بمعالجة الزوجة والطفلين وجمع من حول الزوجة أصدقاء لهم وزملاء في المهنة ولكن لم يفد أي علاج في شفائها. لجأ مونتيفردي للدوق طلبا للمساعدة المالية ولكن خاب أمله. و تحت هذه الظروف المأساوية بدأ مونتيفردي يكتب ألحان المغناة "Orfeo" والتي ستتحول فيما بعد إلى أوبرا "Orfeo" والتي ستتحول فيما بعد إلى أوبرا "Orfeo" بطلب من الدوق، والذي أعجب بأوبرا "Euridice" فخطرت بباله أوبرا "Orfeo" وهو ما استجاب له مونتيفردي فكان للدوق ما أراد وحققت نجاحا عظيما.