If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كراد البقارة كراد البقارة: تقع غرب وادي المشيرفة الذي ينتهي في نهر الأردن الأوسط، كما تقع شرقي كراد الغنامة. وهي أقل ارتفاعاً من كراد الغنامة ولكن تربتها أكثر خصباً وانتاجها أعلى. تم احتلال القرية في 22 نيسان، 1948 وقد بلغت مساحة الأراضي التابعة لها 2.262 دونماً. وأهم منتجاتها الحبوب، ولا سيما الحبوب العلفية كالذرة والبصل. وتزرع فيها الحمضيات أيضاً.
قد سكنها أصلاً قوم من البدو الذين سكنوا فيها لخصوبة أرضها ومراعيها الخضراء، التي استعملوها لرعي مواشيهم من بقر وغنم، وإلى ذلك مرد اسم القرية الشقيقتين: كراد البقّارة المنسوب إلى البقر كانت البقعة التي أقيمت فيها القرية مسرحاً لرعاة الأغنام والأبقار، وكان السكان من الأكراد والبدو في العصور الوسطى. وقد استهوت هذه البقعة الخصيبة الغنية بالعشب هؤلاء البدو المتجولين فاستقروا فيها وأنشأوا القرية اللتي نسبت إلى الأكراد. وأخذ هؤلاء السكان يحرفون الزراعة وتربية المواشي.
في فترة الانتداب البريطاني ، في عام 1931 كان عدد سكان البقارة 245 نسمة.بحلول عام 1945 ، بلغ عدد السكان 360 نسمة، كانت القرية واقعة على 2,262 دونم من الأراضي، وفقًا لمسح رسمي للأراضي والسكان. من هذا تم استخدام 1961 دونماً للحبوب و 60 دونماً مروياً أو مستخدماً في المزارع، بينما كان 120 دونماً من الأراضي غير صالح للزراعة.
سيطر الجيش السوري على قسم من أراضي سهل الحولة يضم أراضي كراد البقّارة وجزء من أراضي كراد الغنّامة. وتم عقد الهدنة والاتفاق على إبقاء المنطقة منزوعة السلاح، وإعادة ساكنيها العرب واليهود إليها، فعاد أهالي كراد البقّارة إلى بيوتهمأما كراد الغنّامة فانتقلوا للعيش بمحاذاتهم لان موقع القرية كان خارج مثلث الهدنة.
في آذار 1951 هاجم الجيش الإسرائيلي القريتين ونقل اهاليهما إلى قرية "شعب" التي أخليت من غالبية أهلها ابان النكبة. تم اثارة القضية في المحافل الدولية، وبضغط من الدولة السورية تم إرسال مراقبين دوليين لتقصي الحقائق، وأصدر مجلس الأمن القرار رقم (93) بتاريخ 18.5.1951 الذي نص على إعادة الأهالي إلى قراهم، وبعد ثلاثة أشهر عاد نحو 60% ممن هجروا إلى القريتين، وبقي عدد منهم في "شعب" بفعل ضغوطات مارستها السلطات الإسرائيلية.
بقي أهالي القريتين في أماكنهم، بعد ترميم بيوتهم المهدمة، تحت الوصاية الدولية، حتى 30.10.1956، حيث باغتتهم القوات الإسرائيلية ابان "العدوان الثلاثي" على مصر، وهجّرتهم باتجاه جسر "بنات يعقوب" الذي يفصل المنطقة عن هضبة الجولان السورية، حيث بقوا هناك حتى حرب عام 1967، لينتقلوا بعدها إلى مخيمات اللجوء في سوريا.
أراضي تليل ومنصورة الخيط والأراضي السورية
دمرت القرية بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة.