If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت عملة كاما جزءا من عملية أنادير، وهي مخطط لقاعدة أمامية تسع لسبع غواصات سوفييتية حاملة للصواريخ البالستية في ماريل بكوبا، شبيهة بالقاعدة الأمريكية الموجودة بهولي لوخ باسكتلندا للغواصات حاملة صواريخ بالستية. بدأت العملية في 1 أكتوبر 1962 بمغادرة أربع غواصات هجومية تعمل بطاقة الديزل إلى بحر الكاريبي لتمهيد الطريق. تلك الغواصات معروفة باسم مشروع 641.
لم يستطع السوفييت إتمام مخطط كاما، ولم تخرج أي من الغواصات حاملة الصواريخ البالستية إلى كوبا وجميع الغواصات الهجومية قد تم رصدها وتم تتبعها عن قرب بواسطة مدمرات أمريكية وطائرات مضادة للغواصات. (بعض أفراد طاقم المدمرة يزعجون الغواصات السوفياتية بإسقاط قنابل يدوية فوقهم، وهي لا تسبب أضرار لها ولكنها توضح أنه من الممكن أن يسقطوا قنابل الأعماق بدلا منها بأي لحظة). بدأت الأجهزة بالضعف ومهارة طاقم المدمرة منعت ثلاث من الغواصات من كسر الاحتكاك والخروج إلى السطح لمدة كافية لشحن البطاريات، تلك الغواصات الثلاث عانت من خزي الظهور أمام العدو. وكادت أن تقع الحرب بسبب تلك الاحتكاكات لولا تصرف أحد قيادات الغواصة السوفيتية بمنع إخراج الطوربيدات النووية. وقد نجحت واحدة فقط من الغواصات من كسر الاحتكاك والعودة إلى الأراضي السوفيتية بدون أن تجبر على الظهور على السطح.