If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1983، قام إي ألين بيترسن (E. Allen Petersen) بالهرب من الجيوش اليابانية المتقدمة مبحرًا في سفينة ينك طولها 36-قدم (11 م)، اسمها هامل هامل من شنغهاي إلى كاليفورنيا بصحبة زوجته تاني (Tani) وروسيين أبيضين (موالين للقيصر). وفي عام 1939، فُقِد ريتشارد هاليبرتون (Richard Halliburton) وطاقمه في البحر أثناء إبحاره بسفينة ينك مشيدة خصيصًا، تنين البحر، من هونغ كونغ إلى المعرض العالمي في سان فرانسيسكو.
وفي عام 1955، أبحر ستة شباب بسفينة ينك شُيدت على أسلوب أسرة مينج من تايوان إلى سان فرانسيسكو. وتم تصوير رحلة الأربعة أشهر على متن السفينة الصين الحرة في فيلم، ووصلت أخبار وصلوها إلى سان فرانسيسكو على الصفحات الأولى من الصحف الدولية. وقد رأى الأصدقاء الصينيون الخمسة إعلانًا لسباق يخوت دولي عبر المحيط الأطلسي، واستغلوا فرصة المغامرة. وانضم إليهم نائب قنصل الولايات المتحدة لدى الصين في ذلك الوقت، والذي كُلف بتصوير الرحلة في فيلم. وتَحَمل الطاقم الأعاصير والعثرات، وهو طاقم لم يسبق له أن أبحر بسفينة ينك عمرها قرن، وتعلموا أثناء الطريق. وشمل الطاقم رينو تشن (Reno Chen)، وبول تشاو (Paul Chow)، ولوو-تشي هو (Loo-chi Hu)، وبيني هسو (Benny Hsu)، وكالفين مهليرت (Calvin Mehlert)، تحت قيادة القبطان ماركو تشونغ (Marco Chung). وبعد رحلة 6,000 ميل (9,700 كم)، وصلت الصين الحرة وطاقمها لخليج سان فرانسيسكو في ضباب يوم 8 أغسطس لعام 1955. بعد ذلك بوقت قصير ظهرت اللقطات في فيلم رحلات تلفزيون شركة الإذاعة الأمريكية (ABC) رحلة جريئة. الذي استضافه جون ستيفنسون (John Stephenson) ورواه ملاح السفينة بول تشاو، وأَبرَز البرنامج مغامرات وتَحديات إبحار الينك عبر المحيط الهادئ، كما أبرز بعض اللحظات المضحكة على متن السفينة.
وفي عام 1959، أبحرت مجموعة من الرجال كاتالان، بقيادة خوسيه ماريا تاي (Jose Maria Tey) من هونغ كونغ إلى برشلونة على متن سفينة الينك المُسَماة روبيا. ورست سفينتهم بعد رحلتهم الناجحة، لتصبح موقع جذب سياحي عند نهاية ميناء برشلونة، بالقرب من مكان تقابل شارع لا رامبلا بالبحر. وكانت ترسو بشكل دائم جنبًا إلى جنب مع النسخة المزعومة من سفينة كولومبوس الشراعية «سانتا ماريا» خلال حقبة الستينيات وجزء من حقبة السبعينيات.
وفي عام 1960، أبحر اللفتنانت كولونيل هربرت جورج «بلوندي» هاسلر (Lt. Col. Herbert George «Blondie» Hasler)،(هربرت هاسلر)، وسام الخدمة الموقر (DSO)، ووسام الإمبراطورية البريطانية (OBE)، (27 فبراير 1914 - 5 مايو 1987)، في أول سباق فردي لمراقبة الأطلسي (OSTAR) من بليموث إلى نيويورك. وكان اسم اليخت قارب شعبي، الخاص به هو جيستر، الذي كان أحد أصغر القوارب في السباق بطول 25-قدم (7.6 م).
واعتمدت الجيستر على تجهيزات الينك للحد من الجهد البدني المطلوب للتعامل بيد واحدة مع التجهيزات التقليدية. وتمت زيادة وسائل السلامة، حيث سمحت تجهيزات الينك بالقدرة على التحكم في الأشرعة من سلامة موقع فتحة التحكم المركزية. وأدرك هاسلر أنه يمكن أن يُبحر بـجيستر عبر الأطلسي من دون مغادرة المقصورة. وحصل هاسلر على المركز الثاني في جيستر، مستغرقًا 48 يومًا لعبور المحيط الأطلسي.
وفي عام 1968، أبحر بيل كينج (Bill King) بمركب ينك شراعي في السباق المثير للجدل، سباق الغولدن غلوب للصانداي تايمز.
وفي عام 1985، طلب البلجيكي فرانسيس كليمنت (Francis Clément) سفينة ينك مالاوية تقليدية «بينيس» بطول 55 قدمًا، من عند التشي علي بن نقه (Che Ali Bin Ngah) (نجار القوارب التشنغالي)، على جزيرة دويونج (ترغكانو) ماليزيا. وفي عام 1995، تم إطلاق القارب (بيلبو) ووصل أخيرًا لتركيا عام 1997، بمساعدة 5 فرق بحارة إيطاليين. وترسو اليوم بيلبو في مارينا سيتور كوساداسي بتركيا.،
وقد ظهر عدد متزايد من التصاميم الحديثة للقوارب الشراعية الترفيهية المجهزة مثل الينك، مثل تصميم مجموعة بينفورد البادجر المعروف من كتاب آني هيل (Annie Hill) بعنوان الترحال بدخلٍ صغير. ولدى توم ماكنوتون (Tom MacNaughton) من مجموعة ماكنوتون العديد من تصاميم الينك الشعبية.
للرحلات الطويلة بطاقم قليل، بساطة تجهيزات الينك من حيث البناء، والصيانة، والتعامل، بما يجعلها بديلًا هامًا للتصاميم الأكثر انتشارًا. أبرز ما يُلاحَظ هو درجة الأمان التي تتبع طريقة ثني الشراع شديدة البساطة، والتي تظهر أهميتها مع وجود طاقم قليل وأحوال متدهورة، لأنها تقلص الحاجة للعمل على السطح والتعرض للأجواء السيئة. والبناء البسيط يعني تكاليف أقل وتصليحات أبسط.