If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في يوم الخميس 28 يوليو بدأت قوات الأمن عمليَّات واسعة بمدينة دير الزور، إذ اقتحم «حيّ الجويقة» وأطلق النار فيه على الأهالي مُتسبباً بسُقوط 6 قتلى وعشرات الجرحى، ثمَّ بدأ بقصفه مُستخدماً الدبابات. وتبعَ هذه الأحداث انشقاق ضخمٌ في صُفوف الجيش، طالَ كتيبة كاملة منه هيَ الكتيبة السابعة في لواء 137 مدرعات، واشتبكت الكتيبة المُنشقة معَ قوات الأمن العسكري، مما انتهى بحسب بعض الأنباء بمقتل محافظ دير الزور الجديد ورئيس الأمن العسكري فيها. كما سقط 4 قتلى في المدينة باليوم التالي (جمعة صمتكم يقتلنا) خلال إطلاق نار على مجموعة من الشباب وهُم عائدون من مظاهرة بعد انفضاضها. وقد أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا بأن يوم السبت 30 تموز شهدَ بدء عمليَّات عسكريَّة جديدة في مدينة دير الزور، إذ تعرَّضت للقصف المدفعي بالدبابات في «حي الجورة» الواقع غربَ المدينة، مما تسبَّب بوقوع عدة إصابات بين الأهالي.
في يوم اأحد 31 يوليو وكجزء من حملة عسكرية ضخمة تركَّز أغلبها على حماة، بدأ الجيش السوري قصفاً عنيفاً على حي الجورة بدير الزور مستخدماً الدبابات والأسلحة الثقيلة، وقد أوقع القصف ما لا يَقل عن 19 قتيلاً و50 جريحاً. ودفعت هذه الأحداث الأهالي إلى تشكيل لجان محليَّة لإغلاق الطرقات ومنع قوات الجيش من الدخول إليها، كما أن الحملة تسبَّبت بانشقاق 57 عسكرياً بحلول ذلك الوقت.