هو قيامُ المسلم بإحدى العبادات في غيرِ وقتها، والتي لم يستطعْ تأديتها في وقتها المحدّد بسبب عذرٍ شرعيٍّ معيّن، ويتمّ القضاء في الحالات التالية:
- السفر: قد أجاز الإسلام للشخص المسافر أن يفطرَ في رمضان، لكنْ يجبُ عليه صيامُ الأيّام التي أفطرها بعد شهر رمضان.
- المرض: يجوزُ على الشخص المريض الإفطار بحيث يكون مرضُه شديداً لا يمكّنه من الصوم، وسداد هذه الأيام بعد شهر رمضان، لقوله تعالى: (يأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ*أَيَّامًا مَّعْدُودٰتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) [البقرة، الآية: 183]
- الحيض والنفاس: يجبُ على المرأة الحائض والنفاس الإفطار في شهر رمضان، مع وجوب تأدية الأيام التي أفطرتها بعد الشهر الكريم.
- الحمل والرضاعة: يجوز للمرأة الحامل وكذلك المرضع الإفطار في شهر رمضان، في حال أثّر الصيام على صحتّها وصحّة مولودها، مع وجوب تأدية الأيام التي أفطرتها.
أمّا بالنسبة للصلاة فيجبُ على المسلمِ قضاؤها في حال فاتَه وقتها، وذلك إن كان نائماً أو غائباً عن الوعي أثناء وقت الصلاة ولم يستطيع الاستيقاظ إلا بعد انتهاء وقتها، وكذلك لمن نسي موعدَ الصلاة وفاته وقتُها، فعليه قضاؤها فورَ تذكّر ذلك.
Source: mawdoo3.com