الاعتذار ليس حلًا، عندما تقرر تكرار نفس الخطأ بعد كلّ اعتذار.
الاعتذار لا يعني أنّك على خطأ فقط، بل يعني أنّك تقدّر العلاقة مع الآخرين، وتمنحها أهمية كبيرة.
لو عرف الرجال عظمة الاعتراف بالخطأ، لتجملوا بالاعتذار.
ليس هناك خطأ أكبر، من عدم الاعتراف بالخطأ.
يجب أن تخجل من ارتكاب الخطأ، وليس من الاعتراف به.
عدم الرجوع عن الخطأ هو خطأ أكبر.
النجاح، هو القاضي الدنيوي الوحيد للصواب والخطأ.
يكون الخطأ كبيرًا، بقدر ما يكون صاحبه كبيراً.
الاعتراف بالخطأ أول خطوة على طريق التوبة.
من الأخطاء ما لا يجدي معه الاعتذار.
من فرط وقوعنا في الخطأ؛ نتعلم.
ليس خطأ المرأة إذا كانت للوجوه عيوب.
أن تضع ثقتك في الجميع، خطأ أكبر من شكك بهم.
نُسكن أخطاء الآخرين في أعيننا، ونرمي أخطاءنا وراء ظهورنا.
النّدم هو الخطأ الثاني.
أفضل طريقة لتعتذر عن خطأ ارتكبته، أن تسارع إلى تصحيح الخطأ.
من ارتكب خطأً ولم يحاول إصلاحه، فقد ارتكب خطأً آخر.
من الخطأ أن تتخذ الكثير جداً من الاحتياطات.
أعظم الخطأ أن تعتبر نفسك منزهًا عن الخطأ.
الصواب للجاهل، كالخطأ للعالم.
من أهمل الأمثال وقع في الخطأ.
إنّنا لا نقف على الحياد بين الصحيح والخاطئ.
من الخطأ الكبير أن تنظم الحياة من حولك، وتترك الفوضى في قلبك.
لقد ترعرعت الجريمة في صفوفنا، وسقيناها دماً وحماقات، وغرقنا في الخطأ، فأَكَلَنا الخطأ.
على الأقل هي لم تفعل شيئاً تعتقد في قرارة عقلها أنّه خطأ.
من خلال الوقوع في الخطأ، يتمكن المرء من معرفة الأسلوب الصحيح، للقيام بأيّ شيء.
لا تعتبر نفسك ضحيّة كلّ خطأ يرتكب بحقك؛ لأنّك جزء من هذا الخطأ.
الضمير لا يمنع المرء من ارتكاب الأخطاء، إنّه فقط يمنعه من الاستمتاع به حين يرتكبه.
لا يندم على فعل الجميل أحد ولو أسرف، وإنّما يندم على فعل الخطأ وإن قل.
أنت التجربة، وأنت الخطأ.
إنّ كلّ خطأ في تفسير الإنسان، يؤدي إلى خطأ في تفسير الكون.
كلّ نمو نظري سبق النمو الحركي الواقعي، ولا تمثل من خلاله، ھو خطأ وخطر.
لا تعبّر عن غضبك تجاه تصرف خطأ، بتصرف أكثـر خطأ.
الحمقى يعتبرون الصفح والعفو شيءٌ خاطئ.
الخطأ يؤلم، والألم هو الذي يهزنا، ويحركنا، ويجرّدنا من التردد والخوف.
الخطأ ألّا نحاول خشية الوقوع في الخطأ.
نحتاج الشجاعة لفعل الأمر الصحيح، أكثر من الخوف من ارتكاب الخطأ.
الجهل والخطأ ضروريان للحياة، مثل الخبز، والماء.
اقبل الخطأ في المرة الأولى، وسامح في الثانية، وارحل في الثالثة دون أن تلتفت.
الاعتذار البارد، إهانة ثانية.
إيّاك وكثرة الاعتذار، فإنّ الكذب كثيراً ما يُخالط المعاذير.
اعتذار المغفل، أسوأ من خطاياه.
من الأخطاء ما لا يجدي معه الاعتذار.
من يعتذر، يُتّهم.
فى الاعتذار عودة إلى عهد الطفولة.
الإنسان السليم، يندم على الخطأ الذي فعله، أمّا الإنسان النقيّ، يندم على الصواب الذي لم يفعله.
نحن بحاجة ملحّة لنشر ثقافة الاعتذار في مجتمعنا، فحين نُربّي أبناءنا، ونعلمهم مفردات التواضع والاعتذار، ومن ثم نعلمهم كيفية الاعتذار؛ فهذا بلا شك، يستوجب منّا الإشادة بتصرف الطفل أمام الآخرين، وتعزيز تلك الفضيلة فيه.
نحن أمّة لا نجيد فن الاعتذار، فعندما نعتذر نعتذر اعتذارًا مزيفًا.
إنّ الاعتذارات التي يقدمها أصحابها، مفتقدة إلى العاطفة الصادقة أو غير نابعة من القلب، لهي أسوأ من عدم تقديم الاعتذار مطلقاً، والسبب في ذلك، أن من تقدم إليه الاعتذار يجد في مثل هذه النوعية من الاعتذارات غير المخلصة إهانة له، والاعتذار الذي يفتقد اللّياقة بمثابة تطهير الجرح بالملح.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.