العربية  

books judgment and marriage a second time

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحكم والزواج للمرة ثانية (Info)


عندما توفي زوجها الأول شارل الثامن نتيجة لحادث مفاجئ في 4 أبريل 1498، كانت آن في 21 عاماً ولم يكن لديها أبناء على قيد الحياة، وبذلك استطعت تولي مسؤولية إدارة بريتاني بنفسها، وبعد ثلاثة أيام من وفاة شارل الثامن دخلت شروط عقد زواجهما حيز التنفيذ، ومع ذلك خليفته لويس الثاني عشر كان ما زال متزوجاً قانونياً من الأميرة جوان شقيقة شارل الثامن، خلال إقامتها في إيتامب وافقت آن على زواجها من الملك لويس الثاني عشر إلا في حالة فسخ زواجه من الأميرة جوان في حدود أقل من سنة، تمكنت من الرجوع إلى أراضيها الوراثية "بريتاني" في أكتوبر 1498.

كانت آن تراهن على أن الفسخ سيتم رفضه، إلا أن البابا ألكسندر السادس قام بإلغاء زواجه قبل نهاية العام، وبذلك أبرمت عقد زواجها الثالث في 7 يناير 1499 ولكن في ظروف مختلفة جذرياً عن عقدها السابق، لأنها لم تعد طفلة بل كانت أرملة ملك، بحيث كان عليها أن تضمن حقوقها والاعتراف بها كدوقة حاكمة، وأيضا يمكنها أن تصدر القرارات باسمها، وكما ضمن أن ابنها أو ابنتها الثاني في الترتيب هو سيكون الدوق التالي، إلا أن هذا بند تم تجاهله لاحقاً من قبل ملوك فرنسا، أُقيم حفل تتويجها للمرة الثانية كـ ملكة فرنسا في 18 نوفمبر 1504 كزوجة لويس الثاني عشر في كاتدرائية سانت دينيس مرة أُخرى.

عاشت آن بشكل أساسي في قلعة بلوا، بحيث أصبحت تتجول في كل مكان، وأيضا قامت بتكليف بناء قبر لوالديها في كاتدرائية نانت.

بصفتها الدوقة الحاكمة قامت للدفاع بشراسة عن استقلال بريتاني، وأيضا قامت بترتيب زواج ابنتها الكبرى كلود ووريثتها من الأرشيدوق كارل من النمسا وذلك لتعزيز التحالف الفرنسي-الإسباني وضمان نجاح الفرنسيين في حروبهم الدامية في إيطاليا، تم توقيع عقد الخطبة في 10 أغسطس 1501 في ليون من خلال وكيلين وذلك اعتبارهما في سن الصُغر، إلا أن الملك لويس الثاني عشر قام بإلغاء الخطوبة لاحقاً وخاصة بعد اعتقاده بأن الملكة لا يمكنها إنجاب الوريث الذكر، وبدلاً من ذلك رتب لها زواج من ابن شقيقه فرانسوا من أنغوليم، إلا أن الملكة آن رفضت ذلك بشدة، لأنها ما زالت عازمة

في الحفاظ على استقلال الدوقية، وأصبحت رافضة لتلك الخطوبة حتى النهاية وكانت عازمة على زواجها من الأرشيدوق كارل لاحقاً اقترحت عليه ابنتها الثانية رينيه، خلال هذه المرحلة اغتنمت الفرصة لتجول في الدوقية ورؤية أماكن لم تزورها أثناء طفولتها، وأيضا قامت بزيارة أضرحة والديها، ومع ذلك لم تكن هذه جولة إجتماعية بل كانت سياسية وبحيث عملت على الاستقلالية وتأكيد سيادتها على الدوقية وكذلك استقبلها رعاياها بفحاوة وبالإضافة قامت بتحصيل الضرائب.

Source: wikipedia.org