If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نادي شبيبة تيارت من اعرق اندية الغرب الجزائري تاسس في 07افريل سنة 1943 بمدينة تيارت يلعب في ملعب قايد أحمد . ألوان الفريق الأزرق والأبيض له شعبية هائلة في ولاية تيارت ومعظم الولايات الغربية يسمى جمهوره بالحباش ...
هذا الفريق من بين أعرق الأندية على المستوى الوطني عموما والجهة الغربية خصوصا إذ يعود تاريخ تأسيسه إلى سنة 1943 إبان الاحتلال الفرنسي وكان يضم عددا من الفرنسيين وكانت ألوان الفريق في البداية بالأخضر والأبيض قبل أن يتم تغييرها إلى الأزرق والأبيض بعد تدخل السلطات الفرنسية وقد عانى لاعبو الشبيبة من بطش الاستعمار حيث تعرض أغلبهم إلى الاعتقال والتجنيد الإجباري إلا أن ذلك لم يزد الفريق إلا عزما على المضي قدما والدفاع عن الوطن ولو بطريقتهم الخاصة حيث كان يضم الاخوة (اسكندر يزيد، مجيد، حميد، محمد )
كان يضم الاخوة (اسكندر يزيد، مجيد، حميد، محمد ) بلجيلالي العربي، سيكس، طيبي، زلاسي، حبيب، مهني عبد القادر، كيتوم ولاعبون آخرون واصلوا اللعب في صفوف الشبيبة وتشريف ألوانها بالرغم من صعوبة الظروف حيث كانوا لا يملكون حتى بذلات رياضية أو كرة يتدربون بها وكانوا يتنقلون مشيا على الأقدام لإجراء المباريات.وبعد الاستقلال واصل الفريق مسيرته التي كانت نتائجه فيها متذبذبة من فترة لأخرى وقضى الفريق معظم المواسم بين الصعود والنزول من وإلى القسم الأول إلى غاية سقوطه نهائيا في بداية التسعينيات وعدم قدرته على العودة إلى الواجهة الكروية بل تقهقر الفريق إلى أدنى مستوياته حيث نشط في قسم مابين الرابطات مجموعة وسط غرب لعدة مواسم وحاليا هو ضمن القسم الثاني هواة للمجموعة الغربية . بن ثليجان محمد
رغم أن فريق شبيبة تيارت من بين اعرق أندية الجزائر عموما وأندية الغرب الجزائري خصوصا ورغم النجوم التي مرت على هذا الفريق إلا أنه لم يحقق أي لقب في بطولة أو كأس جمهورية فقد اكتفى باللعب على البقاء في معظم الحالات بين الصعود والنزول من وإلى القسم الوطني الأول والقسم الثاني ولهذا تبقى خزانة الفريق خالية من التتويجات والألقاب كما أن الشبيبة لم تحقق نتائج كبيرة في السيدة الكأس وأحسن نتيجة كانت الوصول إلى الدور ربع النهائي سنة 1983 بقيادة المدرب محمد بريك وموسم 1986 حيث أقصيت الشبيبة على يد فريق مولودية وهران بملعب 24 فبراير بسيدي بلعباس وآخر أحسن نتيجة كذلك كانت الوصول إلى الربع النهائي وأقصي الفريق على يد اتحاد عين البيضاء عام 1998 حيث انهزم الفريق ذهابا بـ 4 أهداف مقابل 3 وتعادلت في مباراة الإياب بهدفين في كل شبكة وكان أحمد بن عمار يشرف على الفريق آنذاك ومنذ ذلك الحين لم تتجاوز الشبيبة دور الـ 16 من كاس الجمهورية حتى سنة 2013 وصل إلى الدوري الثامنية حين أقصى كل من مولودية العلمة في الدوري 32 و أولمبي المدية في دوري 16 و اقصي من دوري الثمانية على يد اتحاد الحجوط في ميدان هذا الاخير بصعوبة .
تجربة الفريق في القسم الوطني الأول لم تكن ناجحة في اغلب الأحيان حيث كان الفريق يلعب في كل مرة من أجل البقاء ويمكن تتبع مسيرة نتائج الفريق كرونولوجيا كما يلي
ونظرا للمكانة المرموقة التي كان يحتلها فريق شبيبة تيارت ضمن الخارطة الكروية في الجزائر فقد تداول عدة مدربين من داخل وخارج الوطن على تدريب الفريق وتولي ادارته الفنية ونذكر من بينهم على سبيل المثال لا الحصر المدرب الاوروغواياني “اوندرادا”الذي قدم خدمات جليلة للفريق خاصة بعد الاستقلال وفي بداية الستينات، كما تولى أمور الفريق الاسطورة السعيد عمارة الذي كان لاعبا ومدربا في نفس الوقت، المدرب ستيفانوفيتش الذي اشرف على الفريق في موسم 75/76،ومن المدربين الأجانب نجد كلا من البلغاري غيلوف، والمدرب الأسباني غونزاليس، أما المدربان المحليان فنجد المدرب الكبير عبد الحميد زوبا في موسم 83/84،حميد اسكندر، الطاهر بن فرحات، بن عيسى بريك، محمد بريك، سويدي بن عيسى، أحمد بن عمار، عدة مايدي، كمال ايت سعيد ورغم ثقل الأسماء التي اشرفت على الفريق الا انه لم يحقق نتائج كبيرة خاصة بعد سقوط الفريق في بداية التسعينات.
الرؤساء الشرفيون هم قايد أحمد ولهبيري، قايد أحمد، زيتوني، رشيد نعاكو شاذلي محمد والطاهر بومدين بلحوسين واحمد فغولي
لكل فريق قاعدة جماهيرية تساهم في دعمه ماديا ومعنويا ونظرا لعراقة فريق الشبيبة فان شهرتها تعدت حدود الولاية لتتجاوزها إلى مختلف الولايات المجاورة حيث كان الأنصار يتوافدون من كل مكان للتمتع بمهارات لاعبي الشبيبة خاصة في عهد الجيل الذهبي في الثمانينات بقيادة الجوهرة الطاهر بن فرحات ونظرا لكثرة أنصار الشبيبة أطلق عليهم لقب الحباش الذي صال وجال في كل ملاعب الجمهورية ومثل الكرة التيارتية أحسن تمثيل.
ويعد ملعب ايت عبد الرحيم الموجود بحي بوهني بوسط المدينة من أقدم ملاعب كرة القدم بولاية تيارت حيث كان مسرحا لعدة لقاءات تاريخية جمعت الشبيبة بفرق عريقة ولقد اوعيد تهيئة الملعب بالعشب الاصطناعي الجيل 5 و اعيد فتحه امام اندية الولاية بما فيها الشبيبة واصبحت قدرة استعابه 10000 متفرج في انتظار استكمال المدرجات المقابلة للمنصة الشرفية، أما ثاني مسرح لمباريات الشبيبة فهو التحفة الرياضية وأحد أجمل الملاعب على المستوى الوطني ملعب قايد أحمد المعشوشب طبيعيا تم تدشينه عام 1987والذي يتسع لأكثر من 40 ألف.كما تعتبر الترا كافالي بلو الفصيل المشجع للشبيبة والتي تاسست في 2012 من أهم المجموعات المشجعة للشبيبة لما تقدمه من فرجة ومتعة في مدرجات ايت عبد الرحيم بحي بوهني محمد.