العربية  

books journalism and literature

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الصحافة والأدب (Info)


كان لدى سبّينس موهبة الكتابة وحافز القراءة، فكان من الطبيعي أن تنجذب للصحافة في سنوات مراهقتها. من خلال علاقات العائلة، بدأت بقطع قصيرة وشعرٍ يُنشر في ذا ساوث أستراليان. عملت أيضًا مربيةً لبعض أبرز العوائل في أديليد، بمعدل ست بّنسات للساعة. لعدة سنوات، كانت سبّينس مراسلة ولاية ساوث أستراليا لجريدة ذا أرجوس وتكتب تحت اسم شقيقها حتى مجيء التلغراف.

كان عملها الأول رواية كلارا موريسون: حكاية جنوب أستراليا خلال حمى الذهب. رُفضت في البداية لكنّ صديقها جون تايلور، وجد ناشرًا وهو جاي دبليو بّاركر آند سان ونُشرت كعام 1854. حصلت على أربعين جنيهًا استرلينيًا لقاءها، لكنهم تقاضوا منها عشرة جنيهات لقاء تلخيصها لتناسب النسق القياسي للناشر. نُشرت روايتها الثانية رقيق وصحيح عام 1856، واستمرت لسعادتها بطبعةٍ ثانية وثالثة، بالرغم من عدم تلقيها لشيءٍ أكثر من العشرين جنيهًا الأولية. وتبعتها برواية ثالثة، نُشرت في أستراليا بعنوان العمل الشاق وفي إنجلترا بعنوان وصية السيد هوغارث، نُشرت عام 1861 وغيرها الكثير بالرغم من أن بعضها لم تُنشر خلال فترة حياتها مثل مجتمعون (لم تنشر حتى 1977) ومربوطة اليد (لم تنشر حتى 1984).

نَشرت عام 1888 أسبوع في المستقبل، وهي أرض تَجوُّل في اليوتوبّيا التي تخيلت أن قرنًا في المستقبل سوف يجلبها: كانت أحد أسلاف رواية  النظر إلى الماضي لإدوارد بيلامي.

عملها الأخير، بعنوان كلمة أخيرة، ضاع عندما كان مجرد مخطوطة.

Source: wikipedia.org