If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1783، كتب الجيولوجي جون ميشيل رسالة إلى هنري كافنديش موجزًا فيها الخصائص المتوقعة للنجوم المظلمة، ونشرتها الجمعية الملكية في مجلد عام 1784. اعتقد ميشيل أنه حين كانت سرعة الإفلات على سطح النجم مساوية لسرعة الضوء أو أكبر منها، كان الضوء المتولد محاصرًا من قبل الجاذبية، وبذلك لم يكن النجم مرئيًا لعلماء الفلك البعيدين.
إذا كان نصف القطر لجسم كرويّ له نفس كثافة الشمس يزيد عن نصف قطرها بنسبة 500 إلى 1، فإن الجسم المنحدر من ارتفاع لانهائي نحوه سيكتسب سطحه سرعة أكبر من سرعة الضوء، ومن ثم بافتراض أن الضوء ينجذب بنفس القوة بالنسبة إلى قصوره الذاتي، مع أجسام أخرى، فإن كل ضوء منبعث من مثل هذا الجسم سيُعاد باتجاهه بفعل جاذبيته الخاصة. وهذا يفترض أن الجاذبية تؤثر في الضوء نفس تأثيرها في الأجسام الضخمة.
تنبأت فكرة ميشيل التي حسب من خلالها عدد النجوم «غير المرئية» بعمل الفلكيين في القرن العشرين: اقترح أنه بوسعنا أن نبحث عن أكبر كمية نجوم مزدوجة ممكنة ونفهرسها، ونحدد الحالات التي كان فيها نجم دائري واحد فقط مرئيًا، وذلك نظرًا إلى التوقع القائل إن نسبة معينة من أنظمة النجوم المزدوجة تحتوي على نجم واحد «مظلم» على الأقل. قد يقدم هذا أساسًا إحصائيًا لحساب كمية المواد النجمية الغيبية التي قد تكون موجودة بالإضافة إلى النجوم المرئية.