If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
السير جون باغوت غلوب (بالإنجليزية: Sir John Bagot Glubb) المعروف باسم غلوب باشا ولقبه أبو حنيك (16 أبريل 1897 - 17 مارس 1986) ضابط بريطاني عرف بقيادته الجيش العربي الأردني بين العامين 1939 و1956.
خدم غلوب باشا في فرنسا أثناء الحرب العالمية الأولى، ثم نقل إلى العراق عام 1920، عندما كان العراق تحت الإنتداب البريطاني في ذلك الوقت. في العراق عمل على بناء علاقات مع القبائل حتى حدود سيطرة آل سعود ولعب دورا مهما في شكل العلاقات البريطانية - العربية في تلك المنطقة.
درس في كلية تشلتنهام، وأصبح ضابطاً في الجيش العربي عام 1930. وفي العام التالي أسس قوات البادية، وهي قوة مكونة من البدو بشكل حصري، وذلك للسيطرة على الأزمة التي أصابت جنوب البلاد. وفي سنوات قليلة استطاع أن يوقف الغزوات المتبادلة بين القبائل البدوية، وبسرعة أصبحت الأزمة شيئاً من التاريخ. في عام 1939 خلف غلوب فريدريك جيرارد بيك في قيادة الجيش العربي الأردني، وفي تلك الفترة حول الجيش إلى أفضل قوة تدريباً في المنطقة العربية.
بقي في منصب قيادة الجيش العربي الأردني حتى 2 مارس 1956 عندما أعفاه الملك الحسين بن طلال من مهامه، بالتنسيق مع حركة الضباط الأحرار الأردنيين في قراره تعريب قيادة الجيش العربي التاريخي. وكان هذا القرار بمثابة صدمة للإمبراطورية البريطانية وأدى إلى تدهور العلاقات الأردنية مع بريطانيا وأميركا وحلفائهما.
المجموعة الأولى للضباط الذين شكّلوا طليعة الجيش في حركته يوم 1/آذار/1956، والذين كانوا أعضاء في التنظيم السرّي واشتركوا في تنفيذ قرار تحرير الجيش من الجنرال غلوب باشا وإلغاء المعاهدة الأردنية البريطانية وهم
أدى هذا القرار إلى توتر العلاقات مع الولايات المتحدة وبريطانيا من جهة، وإلى تحسنها مع مصر وسوريا من ناحيةٍ أخرى.
بعد أن طرد من الأردن عام 1956, تقلد وسام رتبة الإمبراطورية البريطانية "رتبة فائقة الامتياز"، إلا أنه لم يعرف أنه تقلد اي وسام أردني. أمضى غلوب بقية حياته في كتابة الكتب والمقالات، والتي كانت بمعظمها حول الشرق الأوسط وتجربته مع العرب. تلقى عام 1925 وسام القادة الفرسان، وفي عام 1946 تقلد وسام القديس مايكل والقديس جورج. توفي كلوب باشا في إنجلترا في 17 آذار عام 1986, شارك الجيش الأردني في حفل تأبينه بعد وفاته.
توفيت زوجته روزماري فوربز عام 2005, أما ابنه جودفري فقد تحول إلى الإسلام وغير اسمه إلى "فارس" وتوفي عام 2004 في حادث دهس بالكويت. ابنته ناومي توفيت عام 2010. حمل أبناؤه الجنسية الأردنية ودفنوا في عمّان.
يواجه جلوب باشا اتهامات تاريخية أثناء نكبة 1948 حيث يتهم بسوء إدارة القوات (حيث جمعت تحت يده قيادة الجيوش العربية مجتمعة) مساعدة لليهود في قيام دولتهم وهو ما يفسره إصراره على الموافقة على الهدنة الأولى التي تسببت في تقوية جبهة اليهود وإضعاف الجبهتين الأردنية والمصرية وحدوث حادثة الأسلحة الفاسدة الشهيرة مما أدى لخسارة العرب للحرب وقيام دولة إسرائيل.