If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الفصل الثاني في السفر يروي حدث تجسس اثنين من بني إسرائيل على أريحا وكيف منحوا راحاب الزانية عهد الأمان، ويعود السفر في الفصل السادس للحديث عن طريقة سقوط أريحا فهو حدث تمّ بطريقة عجائبية وتدخل إلهي.
فبعد أن حاصر بنو إسرائيل أريحا أخذ الكهنة ورؤساء الشعب ومعهم تابوت العهد بالدوران مرة واحدة حول أسوار المدينة لمدة ستة أيام، وفي اليوم السابع داروا ستة دورات كاملة حول السور وبدؤوا بالدورة السابعة، وعندما أتم الشعب دورته السابعة ضرب الكهنة بالأبواق وقال يشوع للشعب اهتفوا لان الرب قط أعطاكم المدينة فسقط السور من مكانه تلقائيًا؛ لكن الله منع بني إسرائيل من أخذ أي شيء من المدينة، لكن بنو إسرائيل لم يصيبوا راحاب الزانية أو أسرتها بأي سوء نظرًا لعهد الأمان الذي قطعوه معها ومع عائلتها، أما بني إسرائيل أحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها، أما الفضة والذهب وآنيات النحاس والحديد جعلوها في خزانة بيت الرب وقد قبلت راحاب وعائلتها كجزء من بني إسرائيل.