قسمت مدينة جدة داخل سورها إلى عدة أحياء وقد أطلق عليها مواطنو المدينة القدامى مسمى حارة وقد اكتسبت تلك الأحياء أسماءها حسب موقعها الجغرافي داخل المدينة أو شهرتها بالأحداث التي مرت بها وهي:
- حارة المظلوم: لسبب تسميت هذه الحارة بحارة المظلوم أكثر من رواية، الأولى: نسبة للسيد عبد الكريم البرزنجي الذي قتلته الحكومة العثمانية. الثانية: مارواه ابن فرج المتوفى في عام 1010 هـ أثناء حديثه عن أحد أولياء جدة قوله: "وفيها من الأولياء المشهورين بالصلاح والعلوم الشيخ عفيف الدين عبد الله المظلوم، وقبره داخل السور في جهة الشام، وسمي المحل والبقعة التي هو فيها بالمظلوم من باب تسمية المحل باسم الحال . تقع الحارة في الجزء الشمالي الشرقي من داخل السور شمال شارع العلوي وبها دار آل قابل وآل شيخ ومسجد الشافعي وسوق الجامع.
- حارة الشام: تقع في الجزء الشمالي من داخل السور في اتجاه بلاد الشام وفي هذه الحارة دار السرتي ودار الزاهد.
- حارة اليمن: تقع في الجزء الجنوبي من داخل السور جنوب شارع العلوي واكتسبت مسماها لاتجاهها نحو بلاد اليمن وبها دار آل نصيف ودار الكيال ودار الجمجوم ودار آل شعراوي ودار آل عبد الصمد.
- حارة البحر: تقع في الجزء الجنوبي الغربي من مدينة جدة وهي مطلة على البحر وبها دار آل النمر ودار آل رضوان المعروفة ذلك الوقت برضوان البحر.
- حارة الكرنتينه: تقع جنوبي جدة وكانت مواجهة للميناء البحري القديم قبل ردم المياه الضحلة أمامها لإنشاء ميناء جدة الإسلامي ومصفاة البترول، وكان دخول الحجاج القادمين بحرا عن طريقها وتعتبر أقدم أحياء جدة خارج السور وتسكنها هذه الأيام أغلبية وافدة من دول أفريقيا وهي بجوار مصفاة جدة الجنوبية للبترول.
- حارة المليون طفل: تقع جنوبي جدة وأطلق عليها هذا الاسم بسبب كثرة وجود الأطفال في أزقة الحارة.
Source: wikipedia.org