العربية  

books james hillman

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

جيمس هيلمان (Info)


أشار هيلمان باختصار في إحدى كتاباته إلى أصل علم نفس النمط الأولي: عند ذكري ليونغ في البداية، فإنني أعترف جزئيًا بالدور الجوهري الذي لعبه في نشوء علم نفس النمط الأولي. يُعد يونغ السلف الأحدث لعلم النفس هذا من بين أسلافٍ آخرين كُثر مثل فرويد ودلتاي وكولريدج وشيلن وفيكو وفيسينو وأفلوطين وأفلاطون وهيراقليتوس، بالإضافة إلى تفرعات أخرى من الأسلاف لم تُكتشف بعد.

علم النفس متعدد الآلهة

يُشير توماس مور إلى مساهمة الطريقة التي يستعملها جيمس هيلمان في تدريسه في «تصوّر النفس على أنها متعددة بطبيعتها». تمتلك النفس أو الروح -في نظرة هيلمان لتعددية الآلهة- اتجاهات عديدة ومصادر كثيرة للمعنى فيحس الشخص أنه في حالة مستمرة من الصراع مع نفسه. وفقًأ لهيلمان، «يُمكن لعلم النفس متعدد الآلهة أن يُعطي تفاضلًا مقدسًا لاضطراباتنا النفسية الشديدة». يقول هيلمان: تكمن قوة الخرافة في قدرتها على التأثير والاستيلاء على الحياة النفسية. علِم الإغريق بهذا جيدًا، لذا لم يكن لديهم دراية بعلم عمق النفس ولا بعلم نفس الأمراض. امتلكوا خرافات، في حين امتلكنا دراية بعلم عمق النفس وعلم نفس الأمراض بدلًا من الخرافات التي كانت لديهم. لذا يُظهر علم النفس خرافاتهم بطراز جديد، في حين تُظهر الخرافات علم عمق النفس الخاص بنا بطراز قديم.

يقول هيلمان أن إشاراته الكثيرة للآلهة مختلفة عن الاستعمال الأدبي لها، إذ يعتبرها كمفكرة، أو كألواح مضخمة للصوت «لتضخيم صوت الحياة كما هي اليوم أو كنغمات البيس التي تعطي رنينًا لأنغام الحياة الصغيرة». يُصر هيلمان على أنه لا ينظر إلى مجمع الآلهة على أنه مصفوفة مسيطرة يجب أن نقيس أفعالنا على أساسها ونشجب خسائرنا الحديثة للغنى.

النفس أو الروح

يقول هيلمان إنه انتقد النظريات والحركات النفسية للقرن العشرين (مثل علم النفس الحيوي والسلوكية وعلم النفس المعرفي) التي تبنت فلسفةً وممارسةً علمية طبيعية. كانت الأسباب الرئيسة لانتقاده لهذه الحركات هو كونها مختزلة ومادية وحرفية؛ إذ إنها علوم نفسية مجردة من النفس ومن الروح. سعى هيلمان عبر أعماله إلى إعادة النفس لمكانها الصحيح ضمن علم النفس. يرى هيلمان نشاط الروح عبر حضورها في الصور الذهنية والمُخيلة والخرافة والاستعارات المجازية. ويراها في علم نفس الأمراض ضمن أعراض الاضطرابات النفسية. يحاول هيلمان في جزءٍ كبيرٍ من أعماله أن يُنصت إلى حديث الروح الذي يُكشَف عن طريق الصور والمُخيلات.

يمتلك هيلمان تعريفه الخاص للروح. يُشير إلى أن الروح ليست «شيئًا» ولا كيانًا وليست شيئًا ما موجودًا في داخل الشخص. بدلًا من هذا كله، يرى هيلمان الروح على أنها «منظور مجرد من المادة، ووجهة نظر تجاه الأشياء ... إذ إن الروح تأملية تتوسط الأحداث وتصنع الفوارق..». على سبيل المثال، لا توجد الروح في الدماغ أو في داخل الرأس (كما حددت أغلب علوم النفس الحديثة موقعها)، بل إن البشر هم من في داخل النفس. ويُشار إلى العالم بروح العالم الذي يُمثل الصلة الجوهرية بين كافة الكائنات الحية على كوكب الأرض. يقتبس هيلمان عبارة للشاعر الروماني جون كيتس إذ يقول: «سموا العالم بالوادي الصانع للأرواح». بالإضافة إلى هذا، يُلاحظ هيلمان أن الروح:

تشير إلى تعميق الأحداث وتحولها إلى خبرات. وبسبب أهميتها، فإن الروح قادرة على جعل جميع الأمور ممكنة، سواءً في الحب أو في أمور متعلقة بالدين، ويأتي هذا من علاقتها المميزة بالموت. وأعني بالروح جميع الاحتماليات التخيلية التي تشمل التجربة عبر التخمين التأملي والحلم والصورة والمُخيلة، ذلك النهج الذي يرى أن جميع الحقائق هي رمزية واستعارية في الأصل.

أطلق هيلمان على مفهوم الروح -الممثَّلة بالاحتمالية التخيلية المعتمِدة على الأنماط الأولى والاستعارات الجذرية- تسمية «الأسس الشاعرية للذهن».

Source: wikipedia.org