العربية  

books its upbringing and history

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نشأته وتعلّقه بالتاريخ (Info)


اعتاد عمر تدمري منذ صغره على التجوال في أسواق طرابلس والميناء والضواحي، إلى البدّاوي والبحصاص، وتأمّل العمارة القديمة والآثار، من مساجد ومدارس وحماماتٍ وخانات، وسبل المياه، وحتى الأفران ودور السينما والمصارف والأماكن الرسمية والحكومية، إلى أن طرأت له فكرة تدوين ما يراه في دفتر خاص، أسماه: «دفتر طرابلس»، حتى أنه كان يقيس (أبعاد) كل مسجد، ويقدّر كَمْ يتّسع للمصلين؟ وكذلك دور السينما حيث كان يحصي عدد المقاعد في الصالة السفلى وفي البلكونات، وما إلى ذلك من معلومات. ومن الطريف أنه، حين التحق بقسم التاريخ والحضارة في جامعة الأزهر سنة 1973، وكان من بين المقررات ما يسمّى بقاعة بحث، اختار له أستاذ المادة، في ذلك الوقت، أن يطالع كتاب «المواعظ والإعتبار بذكر الخطط والآثار» للمقريزي، ويكتب ملخصاً عما قرأه، فدخل دار الكتب المعروفة في القاهرة، وطلب مطالعة هذا الكتاب، ومكث عدة ساعات وهو يطالعه، حتى تعجّب من أسلوب المقريزي حيث "تناول عمارة القاهرة في عصره، بالطريقة التي قام بها في ما يتعلق بمدينة طرابلس". وهتف د. تدمر بصوت عال "يا سبحان الله" ومن حوله باحثون ومطالعون، فالتفتوا جميعاً إليه، مستغربين. ومنذ ذلك الوقت، تعلّق عمر تدمري بعلم التاريخ، وقرّر أن تكون دراسته العليا، عن طرابلس في الماجستير والدكتوراه.

Source: wikipedia.org