وهي الخصائص التي يعتقد المسلمون بأنّ الله قد خصّ بها نبيّهم محمد في الدنيا، وهي:
- أنّ الله أخذ الميثاق على جميع الأنبياء والمرسلين من آدم إلى عيسى أنّه إذا ظهر النبي محمد في عهده وبُعث أن يؤمن به ويتبعه، في القرآن: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ﴾ [3:81].
- أنّ الله أخبره بأنه قد غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، في القرآن: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا1لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا2﴾ [48:1—2].
- أنّ الله قد أقسم بحياته، في القرآن: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [15:72].
- أنّ معجزته (وهي القرآن) باقية إلى يوم القيامة، بعكس معجزات باقي الأنبياء.
- أنّ الله أرسله إلى الجن والإنس جميعًا، بعكس الأنبياء السابقين، والذين كانوا يُرسلون إلى أقوامهم خاصة.
- أنّ الله لم يناديه باسمه قطّ توقيرًا له، بل كان يقول «يا أيها النبي» و«يا أيها الرسول».
- أنّه أُحلّت له الغنائم، وجُعلت له الأرض مسجدًا طاهرة، قال عن نفسه: «أُعطيتُ خمسًا لم يُعطَهنَّ أحدٌ منَ الأنبياءِ قَبلي: نُصِرتُ بالرُّعبِ مَسيرةَ شهرٍ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا، وأيُّما رجلٍ من أُمَّتي أدرَكَتْه الصلاةُ فلْيُصلِّ، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ، وكان النبيُّ يُبعَثُ إلى قومِه خاصةً، وبُعِثتُ إلى الناسِ كافةً، وأُعطيتُ الشفاعةَ».
Source: wikipedia.org