If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قاد الأمير مناحي الهيضل معظم أحداث القبيلة في عصره كما حضر أحداثًا أخرى منها كون المليدا عام 1308هـ إلى جانب أهل القصيم، وشارك كذلك في كون الصريف عام 1318هـ إلى جانب ابن صباح وابن سعود وأهل القصيم وله عدة معارك ومناويخ أخرى، كما قاد قبيلة عتيبة في مناويخ واحداث عدّة كمناخ عرجاء 1313هـ، ومناخ الجنيفاء 1317هـ، وصبحه الأمير محمد ابن رشيد عدة مرات، وفيما يلي تفصيل شيء من معاركه:
كون المليدا حدث في القصيم في عام 1361308هـ بين الأمير محمد ابن رشيد واهل القصيم بقيادة الأميرين حسن بن مهنا ابا الخيل وزامل بن سليم، وقد حضرت الكون قبيلة عتيبة بقيادة الأمير مناحي الهيضل ومعه الشيخ هذال ابن فهيد وجهز بن هذال، وفي ذلك اليوم صارت الهزيمة على أهل القصيم ومن معهم وحصرت بعض من خيل عتيبة وأهل القصيم فلم يستطيعوا الخروج فتشاور مناحي وهذال في كيفية الخروج من حصار شمر وتمكنوا من اقتحام الجموع واستطاعوا الخروج بصعوبة فاتجهوا مباشرةً لمنازل أهلهم بالقرب من المليدا وكان الأمير مرزوق الهيضل (أبو عتيبة) مع العرب في منازلهم ولم يشارك في الوقعة لكبر سنه وكان متكئ على الشداد وكلما حضر له أحد العائدين من المعركة سألهم عن الأمير مناحي والشيخ هذال وكان الجواب واحد ان خيل شمر حالت بينا وبينهم، وأخر من أتاه ابن شنين والصانع وعندما سألهم الأمير مرزوق أجابوه بأن الخيل حالت دونهم فاعتقد الأمير مرزوق بأن الأمير مناحي قد قُتل فجزم (مات) وهو على الشداد، وعندما علم العرب بموته شدوا وهم لا يعلمون مصير الأمير مناحي الهيضل وهذال ابن فهيد، وفي هذه الاثناء الأمير مناحي وهذال ولم يجدا أهلهما في منازلهم فعرف الأمير مناحي ان الأمير مرزوق قد مات لأنه على يقين بأنه لن يأمر العرب بالشديد قبل ان يتأكد من مصيرهما، فلحقوا بالعرب وهم مرتحلون ونوخوا وصلوا على مرزوق ودفنوه، وقال الشاعر منيع القعود من أهل الدوادمي وكان من الموالين لابن رشيد قصيدة في المليدا تطرق فيها لمشاركة الأمير مناحي الهيضل والشيخ هذال بن فهيد، فقال:
والمقصود بابن هندي: الشيخ محمد بن هندي بن حميد، وأخو هملا: الشيخ هذال بن ضمن ابن فهيد، وشيخ برقا: الأمير مناحي الهيضل.
وكانت بين قبيلة عتيبة بقيادة الأمير مناحي الهيضل وبين قبيلة سبيع بقيادة الشيخ ابن عمران، وفيها قتل الأمير مناحي الهيضل ابن عمران واخذ حصانه (شوافان) قلاعة وهو من أشهر الحصن في نجد، وانتهت المعركة بانتصار قبيلة عتيبة، ثم بعد ذلك سمع الأمير محمد ابن رشيد بشهرة الحصان شوافان فأرسل إلى الأمير مناحي الهيضل ان يبيعه الحصان أو يعطيه إياه فرفض الأمير مناحي ذلك، وقال حاديًا ومخاطبًا ابن عمه الشيخ بدر بن صلال الهيضل:
فأغار عليه الأمير محمد ابن رشيد بالقرب من جبل قرادان إلى أنه لم يستطع أن يأخذ الحصان، ثم بعد تلك الغارة ارتفع الأمير مناحي الهيضل بقبيلته إلى عالية نجد وقال في ذلك مخاطبًا الأمير محمد ابن رشيد ومبينًا أنه لم يخف من أي بدوي قط:
كان هناك رجل من قبيلة قحطان جارٌ لعبيد بن مصلح من الزرقان من قبيلة الدعاجين, فحدثت غارة فيما بعد من قبيلة المقطة على قحطان وكان مما أُخذ نياق الرّجل القحطاني الذي كان جاراً لعبيد بن مصلح, فجاء القحطاني يطلب أداء الناقة من عبيد بن مصلح, فركب عبيد إلى مناحي الهيضل وأخبره بالأمر, فأرسل مناحي الهيضل ناصر ابن عقيل إلى محمد بن هندي بن حميد يطلب منه أن يؤدي النياق, وقال مناحي مخاطبًا عبيد بن تركي بن حميد:
فتلكأ الحمدة في أداء الإبل, ثم أرسل لهم مناحي الهيضل نادر الهريفي, وقال مناحي:
يا عبيد انا ما اصبر على المنقود جاء الحول ما أديتوا على الزرقان والله لأروي جبهـــا والعــود الصبح لا جــاء للرمك ميـــدان
ثم بعد ذلك أتى أدرك محمد بن هندي خطورة الأمر فأخذ الإبل وأداها لمناحي الهيضل دون منازعة.
تناوخت قبائل برقا بقيادة الأمير مناحي الهيضل ومعه الشيخ هذال ابن فهيد والشيخ محمد ابن هندي والشيخ شبيب ابن حجنة والشيخ جزا أبا العلا وقبائل مطير بقيادة الشيخ نايف بن هذال ابن بصيص ومعه الشيخ وطبان الدويش وعماش الدويش، وكانت برقا على الشعراء ومطير على الدوادمي، وبعد عدة ايام من طراد الخيل ارسل ابن بصيص المراسيل إلى قبيلة حرب يطلب نجدتهم، فأتوا الحروب بقيادة الشيخ صنيتان الفرم ونزلوا على عرجا وفي هذه الأثناء جاءت جموع الروقة على رأس الشيخ تركي ابن ربيعان مساندة لبرقا، وفي أحد ايام المناخ واثناء طراد الخيل أُصيب كلٍ من الأمير مناحي الهيضل وخزام المهري وجزا أبا العلا برؤوس الرماح ولم يروا بأسًا، وفي اصابته يقول أحدهم:
وعندما شعر ابن بصيص بالهزيمة قرر الانسحاب وترك حليفه الفرم يواجه مصيره، فاشعل النيران ليلا وربط الكلاب وانسحب من فوره، وفي الصباح قرر العتبان حسم المناخ فانقسمت قوات عتيبة إلى قسمين قسم توجه إلى الدوادمي بقيادة الشيخ تركي بن ربيعان وقسم توجه لعرجاء بقيادة الأمير مناحي الهيضل فاتجه كل جيش إلى هدفه وعندما اقبل ابن ربيعان على الدوادمي يريد المطران فاذا القوم قد هربوا فالتف ناحية عرجا ولحق بالهيضل والتحم الجيشان على مشارف عرجا صباحًا وعندما علمت حرب بهروب ابن بصيص والقحاطين وهجوم عتيبه خارت معنوياتهم وماهي الا ساعة حتى انهزم الحروب هزيمة منكرة، وقد فيل في هذا المناخ العديد من القصائد أشهرها قصيدة الشّاعر فراج التّويجر التي يقول منها:
والجنيفاء موضع بعالية نجد وقد جرا فيه مناخ من المناويخ المشهورة بين قبيلة عتيبة بقيادة مناحي الهيضل وبين قبيلة مطير بقيادة الشيخ نايف ابن بصيّص ويسانده قبائل من قحطان بقيادة الشيخ عشق ابن شفلوت حيث نزلت تلك الأحلاف بديار عتيبة فأرسل إليهم مناحي الهيضل أن يرحلوا عن بلاد عتيبة فأبوا ان يرحلوا ثم أرسل إلى من يليه من قبائل عتيبة فقدم إليه الشيخ محمد بن هندي ابن حميد والشيخ شبيب ابن حجنة والشيخ جزا أبا العلا وغيرهم، فحصلت بعد ذلك عدة معارك بين الطرفين وكان الطراد يوميًا على الخيل واستمر المناخ قرابة العشرين يومًا، ثم أرسلت قحطان ومطير تطلب الصلح فقبل مناحي الهيضل بشرط أن يرحلوا فرحلوا متفرقين، وفي أحداث هذا المناخ يقول الشيخ تريحيب ابن بصيص:
والمقصود بابو سلطان: الشيخ محمد بن هندي، ومناحي: الأمير مناحي الهيضل.
طريف الحبل موضع في الوشم حدثت فيها اغار فيها الأمير عبدالعزيز ابن رشيد الملقب بالجنازة على مناحي الهيضل وقبيلة عتيبة، فحدثت معركة طاحنة تمكنت فيها عتيبة من حماية إبلهم، قال ابن بسام عن هذه المعركة: "ثم ان ابن رشيد خرج من بريدة وأغار على عتيبة في طريف الحبل وأخذ على الهيضل غنمًا وحلّة".
القصب موضع في الوشم حدثت فيه معركة بين مناحي الهيضل وبين 70 فارس من قبيلة مطير على رأسهم الشيخ مشاري بن بصيص ، حيث اخذ المطران الإبل وهي على الماء وساقوها من حيث أتوا فلحقهم مناحي الهيضل بمفرده وتمكن من قتل 4 رجال منهم واسترد الإبل وبعد ان استتب الأمن تواجهوا عند الملك عبد العزيز -رحمه الله- فسأل الملك الشيخ مشاري قائلاً: "يا مشاري كيف خيال يغلبكم وانتم سبعين خيال عشرة يجونه من يمين وعشرة من يسار وعشرة من قدامه وعشرة من خلفه"، فالتفت مناحي الهيضل وقال: "تلومهم وانت بالسعة والله لو انك معهم ان تضيق بك الوسيعة" فضحك الملك من قوله، وقال في ذلك أحد الشعراء:
وقال في أيضًا الشاعر سويلم بن عيسان الثبيتي:
والاثلة موضع في نجد حدثت في معركة بين قبيلة عتيبة بقيادة مناحي الهيضل وقبيلة مطير بقيادة الشيخ نايف بن هذال ابن بصيّص، وقبل هذه الوقعة كانت بعض من قبائل عتيبة مع مناحي الهيضل قاطنين على الاثلة وارتحل بعضهم وسندوا لسبب ما وبقي بعضهم وأتاهم النذير يخبرهم بأن ابن بصيص متجه إليهم فارسل مناحي الهيضل للشيخ محمد بن هادي البراق وكانوا بالقرب منهم، فحضر البراق وجماعته وحدثت وقعة انتصر فيها العتبان وقال مناحي:
المفروقة هضبة في الصمان حدثت بالقرب منها معركة ضارية بين قبيلة عتيبه بقيادة مناحي الهيضل وبين قبيلة مطير بقيادة الشيخ نايف بن هذال ابن بصيص, وقال فيها الفارس فريج ابن حزران: