If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد أن تولت منصب نائب عمدة مقاطعة شيتشينغ في بكين، اعتنت بالأشياء ذات الصلات الوثيقة بالمواطنين العاديين؛ فقامت ببناء أول مدرسة للزواج وأول مدرسة للحوامل وبنت الكثير من المراحيض العامة في بكين، كما ركزت على إمدادات مياه الشرب الريفية وعملت على تحسينها؛ وأدّت جهودها إلى تحسين البيئة الصحية في بكين تدريجياً.
كانت لولي تعلم كم هو أمر صعب شرح مفهوم تنظيم الأسرة للأسر الريفية، لذلك عندما كانت نائبة عمدة بكين، سافرت 11 مرة لمسافة 100 كم من أجل الوصول إلى قرية كانغتشوانغ في مقاطعة يانكينغ من أجل المساعدة بالقيام بأعمال تنظيم الأسرة، كما ذهبت إلى العائلات المحلية وحاولت إقناعهم باتباع السياسة. بحلول عام 1992، كانت جهود لولي قد أثمرت بشكل واضح، حيث أصبحت بكين من أكثر 10 قطاعات بارزة في تنفيذ سياسة تنظيم الأسرة على المستوى الوطني. كان معدل تنظيم الأسرة 99.76% وكان معدل الزواج المتأخر 89.27%. وظهرت قدرات لولي القيادية من خلال هذه النتائج بشكل واضح للجميع.
أولت هو لولي اهتماماً كبيراً بتنفيذ القوانين وخاصةً بعد أن أصبحت أحد قادة اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لمجلس نواب الشعب الصيني، فكانت تذهب شخصياً إلى المناطق المحلية في كل عام لتتفقد تنفيذ القوانين الجديدة. وكان من المعروف أن لولي لم تكن راضيةً أبداً عن تقارير المؤتمرات والاجتماعات المنظمة مع المسؤولين المحليين، ولطالما أصرت على الاجتماع مع السكان المحليين والكوادر العاملة لسؤالهم عن آرائهم ومواقفهم.
في نيسان من عام 2002 وتحديداً في الذكرى العاشرة لتنفيذ قانون جمهورية الصين الشعبية بشأن حماية حقوق المرأة ومصالحها، ذهب لولي إلى غوانغدونغ مع فريق التفتيش عن القانون التابع للجنة الشؤون الداخلية والقضائية بالمجلس الوطني لمجلس نواب الشعب، حيث زار الفريق كل من غوانزو وزوهاي وشنجن وشانوى؛ ولم يكتفوا بالاستماع إلى تقارير الإدارات ذات الصلة، بل التقوا أيضاً باللجان العاملة على مستوى القاعدة ومدراء المؤسسات والنساء المهاجرات أيضاً.