العربية  

books istanbul years

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

سنوات إستانبول (Info)


عاد نامق لإستانبول في 1857 م حيث بدأ حياته الوظيفية "كمتدرب" في غرفة ترجمة الباب العالى. وقد فقد جدته محمودة هانم التي توفيت في عام 1858 م، وجده عبد اللطيف باشا الذي توفى في عام 1859 م. فعاش في منزل درية هانم الذي في قوجه مصطفى باشا زوجة والده الثانية. فوالده قد أنجب من هذه الزيجة الثانية أخ له يدعى "ناشيد" ثم بعدها بدأ نامق كمال العمل في مصلحة الجمرك عام 1859 م.

ونامق كمال الذي كتب أشعاره الأولى في صوفيا، اشتهر بين الشعراء في فترة وجيزة عندما عاد إلى إستانبول. وحتى وقتها لم يكن لديه علاقة قط بالأدب الغربي. ففى إستانبول تعرف على الشعراء الذين يتمسكون بتقاليد الأدب الديوانى، وحاول تعلم الأدبين العربي والفارسي. وربطته علاقة صداقة حميمة مع شاعر يدعى "لاسكوفاتشلي غالب بك" وانضم إلى جماعة الشعراء التي تسمى "انجمن شعرا" والتي أسسها هذا الشاعر تحت رئاسته.

واعتبارا من عام 1863 م تم تعينه مرة أخرى في غرفة الترجمة لمدة أربعة أعوام. حيث أتاحت له هذه الوظيفة التعامل مع الشخصيات التي اطلعت على الحضارة والبلدان الغربية فتحول اهتمامه نحو الأدب الغربي. ولكن تغيرت حياته بتعرفة على "إبراهيم شناسى" صاحب أولى الخطوات على طريق تغريب الأدب التركي، فقد تغيرت وجهة نظره الفنية والحياتية. وبدأ بتعلم الأدب الغرب، واتجه اهتمامه للنثر. وحاول تطوير نفسه في مجال التاريخ والقانون. وتلقى دروساً في اللغة الفرنسية على يد كاتب في غرفة الترجمة. كما كانت له مقالات فكرية وترجمية في مجلة "تصوير أفكار". وذاعت كلمات مثل: "الحق، الأمة، الحرية، مجلس الأمة" التي صادفها لأول مرة لدى شناسى.

Source: wikipedia.org