العربية  

books issues in study design

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

قضايا في تصميم الدراسة (Info)


إن أحد التحديات الرئيسية أمام أبحاث الوخز بالإبر هو تصميم مجموعة تحكم وهمية مناسبة. عند اختبار العقاقير الجديدة، يكون نظام التعمية المزدوجة هو المعيار المقبول، ولكن بما أن الوخز بالإبر عبارة عن إجراءات وليس أقراص، فإنه من الصعب تصميم دراسة تنطبق على كل من أخصائى الوخز بالإبر والمريض بناء على هذا المعيار. وتنشأ المشكلة نفسها مع التجارب مزدوجة التعمية المستخدمة في الطب الحيوي، بما في ذلك جميع العمليات الجراحية، وطب الأسنان، والعلاج الطبيعي.

إن التعمية ما زالت تحديا يواجه ممارس الوخز بالإبر. وأحد الحلول المقترحة لتطبيق التعمية على المريض هو تطوير "الوخز بالإبر الوهمى"، أي أن الوخز بالإبر يكون سطحيا أو في غير أماكن الوخز بالإبر. ولا يزال الجدل حول ما إذا كان الوخز بالإبر الوهمى يشكل وهميا صحيحا، وماهى الشروط اللازمة لذلك. ولا سيما في دراسات الألم، حيث إدخال الإبر في أي مكان بالقرب من مكان الألم قد يؤدى إلى نتائج مفيدة

وفي دراسة أجريت عام 2004 على 570 مريض بالتهاب المفاصل، انخفض متوسط الألم الذي شعر به الأشخاص الذين يتلقون العلاج بالإبر وفقا لمقياس ووماك إلى 40 ٪ بعد 14 أسبوع؛ وبالنسبة للوخز بالإبر الوهمى، كان 30 في المئة فقط، أما للذين يحصلون على توجيهات فقط عن حالتهم، كان 22 في المئة.

وفى دراسة محكمة أجريت على 300 مريض بالصداع النصفي في عام 2005، أفادت أن الوخز بالإبر في أماكن الوخز بالإبر وفي غير أماكن الوخز بالإبر أدى إلى تحسن بالمقارنة مع المرضى الذين لايزالوا على قائمة الانتظار، ولا توجد فوارق كبيرة بين المجموعتين.

دراسة أخرى لتيد كابتكوك وآخرون، أجريت على 270 مريضا بألم في الذراع، في عام 2006، أظهرت أن الوخز بالإبر الوهمى كان له تأثير أقوى على الألم من تأثير الأقراص، وخلصت الدراسة إلى: "يبدو أن التأثير الوهمى أكثر مرونة ويعتمد على كيفية استخدامه بالأساليب الطبية".

في دراسة لمايو كلينيك، أجريت على 103 سيدة بعد أنقطاع الطمث تتراوح أعمارهم بين 45 و59؛ حيث قالوا أنهم يشعرون بومضات ساخنة ما لا يقل عن خمس مرات يوميا ولم يستخدموا أية علاجات أخرى. تم اختيار نصفهم عشوائيا لتلقي سلسلة موحدة من علاجات الوخز بالإبر. الذين يعالجون بالوخز بالإبر الحقيقي، وضعت لهم الإبر في نفس الأماكن في الذراعين والساقين وأسفل البطن، أما النصف الآخر تلقى العلاجات الوهمية، حيث استخدمت الإبر سطحيا بالقرب من نفس الأماكن ولكن بعيدا عن ما يسمى بنقاط الضغط. الباحثون فقط يعرفون من يتلقى العلاج الحقيقى، لكن السيدات لا يعرفن. وبعد أنتهاء ستة أسابيع، لم يكن هناك اختلاف بين المجموعتين. حيث 61 في المئة من مجموعة العلاج الوهمى لا تزال تعاني من الومضات الساخنة، في حين أن 62 في المئة من مجموعة العلاج الفعلى لا تزال تشعر بالومضات الساخنة أيضا.

وفى تحليل ل13 دراسة أجريت على علاج الألم بالوخز بالإبر، والذي نشر في كانون الثاني / يناير 2009 في مجلة بى إم جاى، توصل إلى أن الأختلافات بسيطة بين تأثير الوخذ بالإبر الفعلى والوهمى وعدم استخدام الإبر أيضا.

وفي دراسة قام بها إتش.إتش، موفت، توصل إلى أن تأثير الوخز بالإبر أكثر من مجرد تأثير وهمي، ولكن تأثير الوخز بالإبر الوهمى ليس مجرد تأثيرا وهميا. "وهكذا، فإن النظريات التقليدية التي تحدد نقاط محددة وتقنيات تحفيز لتمييز الفعلى من الوهمى لا يمكن الاعتماد عليها ولا تسفر عن نتائج."

Source: wikipedia.org