هذه الأسس التي تستند إلى أقوال النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم استنادا إلى الأحاديث النبوية والآيات القرآنية المذكورة أدناه، قد قرر علماء الإسلام أنه يجب أن يكون هناك جهد منسق لتنفيذ مفهوم التكافل باعتباره أفضل وسيلة لحل هذه الاحتياجات. بعض الأمثلة :
- أساس التعاون تعاونوا على البر والقاعدة في التقوى (تعاونوا على البر والتقوى) : ولا تعاونوا على الإثم والعدوان. (سورة المائدة، الآية 2)
- الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه (رواه الإمام أحمد بن حنبل والإمام أبو داود)
- مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى(رواه الإمام [[[البخاري]|البخاري]] والإمام مسلم)
- المؤمن للمؤمن كبنيان مرصوص يشد بعضه بعض(رواه الإمام البخاري والإمام مسلم)
- لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه(رواه الإمام أحمد بن حنبل)
"والركائز الأساسية التي يقوم عليها مفهوم التكافل مشابهة جدا للتعاونية والمبادئ المتبادلة إلى حد أن التعاون ونموذج التبادل هو الذي يوافق قانون الإسلام
- "بعض المسلمين يعتقدون أن التأمين غير ضرورى، لأن المجتمع يجب أن يساعد ضحاياه.فلم يعد يتجاهل المسلمون حقيقة انهم يعيشوا ويتاجروا ويتواصلوا مع النظم العالمية المفتوحة كما أنهم لا يتجاهلوا الحاجة إلى الأعمال المصرفية والتأمين.يوضح على خورشيد كيفية التغلب مخاوف رجال الدين لخلق نظام مصرفى إسلامي رائد وودى ويطبق الدروس المستفادة في اطار تأمين عملي يمكن بواسطته أن يتنافس المسلمون مع غير المسلمينمع المسلمين من غير المسلمين في مجال الأعمال التجارية في الحياة اليومية ويستخدم مقتطفات من الكتاب القرآني والسنة ذات الصلة وحجج الفقهاءالمؤيدة والمناهضة للتأمين حتى نصل في النهاية إلى أن المسلمين يمكنهم التمتع براحة البال والإنصاف بوجود مخطط التأمين الإسلامي ".
Source: wikipedia.org