If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن تاريخ شمال أفريقيا يبقى غامضا في بعض الفترات خاصة ابتداءا من النصف الثاني للقرن السادس. كانت بداية الفتوحات نحو مناطق شمال إفريقيا في بداية عام 665 م التي قادها عقبة بن نافع بعد توليه إمارة مقاطعة أفريقيا ، و تذكر لنا المصادر أن الفاتحين العرب لما وصلوا إلى تبسة عام 682 م لم يجدوا أي صمود بما أن المنطقة كانت مهجورة تقريبا، في بداية القرن العاشر أصبحت تبسة تحت سيطرة الفاطميين، و في النصف الثاني من نفس القرن عرفت الجهة الشمالية للمنطقة اضطرابات و ثورات بين الأهالي (النمامشة و النكارين)، مع نهاية القرن العاشر حتى منتصف القرن الثاني عشر، أصبحت تبسة تابعة لولاية الزيريين. في منتصف القرن الثاني عشر قام ملك الموحدين عبد المؤمن بمطاردة [[بنو هلال]] بعدما دخلوا المنطقة واحتكوا بسكانها إلى أن أصبحت المنطقة تابعة لإمارته، في القرن الثلث عشر استولى ابن رانيا المرابطي على مدينة تبسة، لكن سرعان ما تدخل الموحدون تحت قيادة الناصر و ألقى هزيمة لابن رانيا في معركة جرت بالقرب من تبسة و أصبحت تبسة تحت سيطرة الموحدين مرة أخرى، و أثر سقوط الموحدين، أصبحت تبسة تابعة للإمارة الحفصية و التي دامت 300 سنة، كان دخول العثمانيين إلى تبسة بطلب من بايات قسنطينة و ذلك لجعل حد للصراع القائم بين قبيلة الحنانشة و النمامشة، على اثر ذلك كونوا مركزا للجيش الانكشاري، هذا الأخير تأقلم مع سكان المنطقة و كونوا ما يعرف كو روغليإن تاريخ شمال إفريقيا يبقى غامضا في بعض الفترات خاصة ابتداءا من النصف الثاني، في 9 سبتمبر 1851م دخلت القوات الفرنسية تبسة أي 21 سنة بعد أحتلال الجزائر العاصمة ، تزخر اليوم مدينة تبسة بمعالم أثرية ما زالت قائمة و محفوظة ليومنا هذا، منها قوس النصر كاراكالا، المعبد المسمى بمعبد مينارف، البازيليكا المسيحية، المسرح و السور البيزنطي، إلى جانب مواقع أثرية التي لم تحظ بالقسط الكافي من الدراسات و الأبحاث نذكر منها، موقع تبسة الخالية الواقعة على بعد 2 كلم في الجنوب الغربي من تبسة، هذا إضافة إلى معالم أخرى تذكرها المصادر و لا يحدد مكانها كالساحة العامة، أو أخرى اندثرت من أجل سياسة العمران المتواصلة، كالحمامات الكبيرة بحي الخيالة و الحمامات الصغيرة الواقعة خارج باب قسنطينة على بعد 200 م.