يقتصر علاج القولون العصبيّ على السيطرة على الأعراض والتخفيف منها في العادة، سواءً خلال الحمل أو دون وجود حمل، إذ لم يتمّ إلى الآن تقديم علاج فعّال للتخلّص من الاضطراب، وبسبب ضرورة تجنّب استخدام بعض الأدوية خلال الحمل، أو عدم رغبة المرأة الحامل باستخدام الأدوية خلال هذه الفترة يمكن اتّباع النصائح الآتية للتخفيف من أعراض القولون العصبيّ خلال الحمل:
- تنظيم وقت تناول الوجبات الغذائيّة.
- الإكثار من شرب الماء والسوائل الصحية، وزيادة الألياف في الوجبات الغذائيّة بشكل تدريجيّ للحدّ من فرصة الإصابة بالإمساك، أو استخدام مكمّلات الألياف بعد استشارة الطبيب.
- ممارسة التمارين الرياضيّة المناسبة والآمنة خلال الحمل.
- تجنّب الأطعمة المحفّزة لنوبات القولون العصبيّ.
- ممارسة تمارين التأمل واليوغا في حال تحفّز الأعراض بالتوتّر والقلق النفسي.
- تناول الأطعمة الغنيّة بالمُعينات الحيوية (بالإنجليزية: Probiotic) أو البروبيوتيك، أو تناول المكمّلات الغذائيّة المحتوية عليها.
- الامتناع عن التدخين.
- الامتناع عن شرب الكحول، والحدّ من شرب المشروبات المحتوية على الكافيين.
- تناول الأطعمة الغنيّة بالحديد لرفع فرصة إيقاف الطبيب لمكمّلات الحديد والتي بدورها ترفع من فرصة الإصابة بالإمساك، مع الإشارة إلى أنّ الطبيب وحده هو القادر على تحديد حاجة الحامل.
Source: mawdoo3.com