في أكتوبر 2002، ذكر قرار حرب العراق الصادر عن الكونغرس الأمريكي العديد من العوامل لتبرير استخدام القوة العسكرية ضد العراق:
- عدم امتثال العراق لشروط اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1991، بما في ذلك التدخل في مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.
- وتشكل اسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة وبرامج تطوير هذه الاسلحة "تهديدا للامن القومي للولايات المتحدة والسلام والامن الدوليين في منطقة الخليج الفارسي".
- "القمع الوحشي للسكان المدنيين" في العراق.
- "قدرة العراق ورغبته في استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد دول أخرى وشعبه".
- وعداء العراق للولايات المتحدة كما تجلى في محاولة اغتيال الرئيس السابق جورج هـ. دبليو بوش في عام 1993 وإطلاق النار على طائرات التحالف التي تنفذ مناطق حظر الطيران في أعقاب حرب الخليج في عام 1991.
- ومن المعروف أن أعضاء تنظيم القاعدة الذي يتحمل مسؤولية الهجمات على الولايات المتحدة ومواطنيها ومصالحها بما في ذلك الهجمات التي وقعت في 11 سبتمبر 2001 موجودون في العراق.
- "استمرار العراق في مساعدة وإيواء منظمات إرهابيّة دوليّة أخرى"، بما في ذلك المنظّمات الإرهابيّة المناهضة للولايات المتّحدة.
- وقد دفع العراق مكافأة لأسر الانتحاريين.
- الجهود التي يبذلها الكونغرس والرئيس لمكافحة الإرهابيين، بما في ذلك إرهابيي 11 سبتمبر 2001 وأولئك الذين ساعدوهم أو قاموا بإيوائهم.
- تفويض الدستور والكونغرس للرئيس بمكافحة الإرهاب ضد الولايات المتحدة.
- وكانت الحكومات في تركيا والكويت والمملكة العربية السعودية تخشى من صدام حسين، وكانت تريد الإطاحة به من السلطة.
- واستشهد القرار بقانون تحرير العراق لعام 1998، فأكد مجددا أنه ينبغي أن تكون سياسة الولايات المتحدة هي إزالة نظام صدام حسين وتشجيع إحلال الديمقراطية.
وقد طلب القرار من جهود الرّئيس بوش الدّبلوماسيّة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للحصول على إجراء فوري وحاسم من قبل مجلس الأمن لضمان تخلي العراق عن استراتيجيّته الخاصة بالتأخير والتهرب وعدم الامتثال والالتزام السريع والحاسم بجميع قرارات مجلس الامن ذات الصلة." فوض الولايات المتحدة باستخدام القوة العسكرية "للدفاع عن الامن القومي للولايات المتحدة ضد التهديد المستمر الذي يشكله العراق؛ وإنفاذ جميع قرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة بشان العراق".
Source: wikipedia.org